رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحى قامت مخضوضة وسندتها بسرعة:
“لا كدة مش سكوت، إحنا لازم نروح نكشف حالاً، في مستشفى قريبة من هنا، مش هسيبك كدة.”بعد ساعة..
جوة غرفة الكشف، كانت ليلى قاعدة على السرير، باصة للأرض ودموعها مغرقة وشها من كتر المشاعر المتلخبطة، لغاية ما دخلت ضحى وهي بتطير من الفرحة، اترمت في حضن ليلى وهي بتصيح بهيستريا جميلة:
“مبروووك يا قلب ضحى! مبروك يا روحي.. أنا مش مصدقة، صاحبتي في بطنها نونو يا ناس! هبقى خالتو!”

ليلى ضحكت من وسط دموعها وبادلتها الحضن بقوة، وهي لسه مش مستوعبة كلام الدكتورة.. حامل في شهر ونص!
معقولة؟ في حتة منها ومن يحيى بدأت تكبر جواها؟ الفرحة كانت أكبر من إنها تتوصف، وفي وسط الحالة دي، عقلها بدأ يروح لبعيد.. يا ترى هتقول ليحيى إزاي؟ وإيه هيكون رد فعله وهو بيعرف إنه هيبقى أب؟

_________________________________

بعد يومين

قصر الصياد كان بيتزين ببهجة مكنتش موجودة من فترة. العيلة كلها كانت متجمعة في الصالون الكبير، والجو كان فيه توتر لذيذ، خصوصاً مع وجود الضيوف الجداد: ريان ووالدته.
قعدوا يتفقوا على كل التفاصيل، ودقايق وعلت الزغاريط اللي هزت حيطان القصر بعد ما يحيى والجد أعلنوا الموافقة، وتم الاتفاق إن الخطوبة تكون بعد أسبوعين في القصر ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top