رواية عشق ودموع الفصل السابع 7 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

رواية عشق ودموع الفصل السابع 7 بقلم سهر احمد

أنا استنيت كفاية… ودلوقتي الدور عليكي تختاري.

أغلقت الهاتف ببطء. جلست مكانها طويلًا، لا تبكي، لا تتحرك، كأنها تنتظر أن يسقط شيء من السماء ويُنهي هذا الصراع. لكنها كانت تعرف الحقيقة التي تهرب منها منذ البداية: أن الاختيار هذه المرة لن يكون بينها وبين آدم، بل بينها وبين حياتها كما تعرفها. نظرت إلى باب غرفة أولادها، ثم إلى الظلام من حولها، وأدركت أن القادم لن يكون نجاة… بل ثمنًا.

وفي تلك اللحظة، فهمت مريم أن بعض الاقترابات لا تأتي لتمنح الأمان، بل لتجرّد الإنسان من كل ما كان يعتقد أنه ثابت، وأن الحب حين يُفرض بالقوة، يتحوّل إلى قيد، مهما لبس من أقنعة.لي احبه كما عشقتك يوسف لن يحدث ابدا يكفيني وجعك وكسرتك عندم طلبت من الطلاق وت قيعنا علي اوراق اوجاعنا وكسرتنا اعدك لن انساك ولات اخب غيرك حتي لو اصبحت معه اعدك حبيبي وسياتي يوما تعرف فيه حقيقه كل شيء حدث وتعذرني سياتي هذا اليوم طال ام قصر الزمان ينكون مع بعض كري اخري دون شيء يعكر علينا صفو حياتنا 

قالت مريم هذا الكلام وهي شارده في عالهما الاخر 

وفي قلب هذا الفهم، 

لأن أوجع القرارات… تلك التي نتخذها ونحن نعرف مسبقًا أننا سنخسر شيئًا من أنفسنا إلى الأبد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل العاشر 10 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top