كان يجلس ادهم علي الكنبه بهدوء وهو يرتدي بيجامته السوداء الحريريه وشعره الاسود ينزل علي وجهه وكان وسيم.ويمسك بهاتفه ويراسل احد ما….
اعلن هاتفه وصول رساله:”اندريه غداً اليوم المميز ب النسبه لك مثل كل سنه هل ستأتي”
اتنهد ادهم بضيق وبعت رساله:”مش محتاجه تعرفيني كنده انا اعرف”
تم الرد برساله:”يااندريه انا اعلم انك تتذكر واعلم ايضاً انك تحبها ولكن انت وعدتني وعداً قاطع من خمس سنوات هل نسيت”
تذكر ادهم بعض الذكريات وبعض الاشخاص واتنهد بقوه وارسل رساله:”اتركي اليوم للقدر وغداً ايضاً للقدر”
وصله رساله:”غريب انت اندريه ماهذا الكلام انك اندريه كابوني لا تتؤمن ب الاقدر ولكنك تفعل المستحيل”
كتب رساله وواضح عليه الغضب:”اللعنه عليكي كنده اصمتي قلت لكي اجعلي كل شيء للقدر وانا لن اترك حق تلك المسكينه”
وصلته رساله:”حسناً يا اندريه ولكن متي سنتقابل غداً اوكي”
رد ادهم ببرود:”OK”….. وقفل تليفونه بضيق ورماه لجانبه…..
رجع راسه للخلف ناظراً للسقف وواضح عليه الغضب والتوعد والتعب….
بتطلع دهب من الحمام وهيا ترتدي البرنص وشعرها مبلل وماسكه منشفه وبتنشف شعرها مميله رأسها لليمين وتنظر في المرأه…