رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشق_بين_بحور_الدم part27
يوم جديد في المساء– في مكتب أدهم في القصرالصبح دخل بهدوء، بس أدهم ما كانش نايم كويس.
واقف في مكتبه، القهوة قدامه بردت، ووشه مشدود.

دخل عرفه

ادهم:أيوه يا عرفه.

صوت عرفه جه تقيل، مبحوح، كأن الكلام طالع بالعافية:
صباح الخير يا زعيم…

سكت لحظة
– تعبك وحش
.
أدهم شد علي ايده:مالك؟

عرفه ضحك ضحكة قصيرة متقطعة:
– المكتب كله واقف على رجله بالعافية…
وأنا؟
أنا بموت من التعب.

أدهم صوته علي:
– قلتلك متضغطش على نفسك!

عرفه بنبرة فيها وجع:
– وأنت؟
إنت فاكر نفسك حديد؟

سكت أدهم ثانية.
الصمت كان أصدق من أي رد.

عرفه كمل، صوته أوضح:
– اسمعني كويس…
اللي مأجله من زمان لازم يحصل.

أدهم بعصبية مفاجئة:
– لأ.

– لأ إيه؟
عرفه رد بسرعة
– صحتك مش لعبة!
ولا صحتنا.

أدهم ضرب بإيده على المكتب:
– أنا مش همشي خطوة!
ولا هسيب حاجة في نصها.

عرفه بحدة نادرة:
– وإنت فاكر نفسك لو وقعت هتعرف تكمل؟
ولا فاكر الناس هتستناك؟

أدهم صوته نزل بس بقى أخطر:
– ما تدخلش في اللي يخصني.

عرفه اتنفس تقيل:
– ده بقى يخصني…
عشان أنا شايفك بتتآكل واحدة واحدة وإنت ساكت.

أدهم لف ضهره للشباك، الشمس داخلة بقوة:
– مش وقته يا عرفه.

– لأ…
قالها عرفه بحزم
– هو ده وقته بالظبط.
تعمل اللي اتأجل،
ولا هتدفع التمن غالي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع عشر 14 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top