رواية عشق بين بحور الدم الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشق_بين_بحور_الدم part29في قصر الادهم________وتحديدا علي السلم

أدهم دخل القصر بخطوات سريعة، قلبه سابقه، ودهب بين إيديه فاقدة الوعي. كان شايلها بحذر كأنها أغلى حاجة في الدنيا، وكل خطوة بيطلعها على السلم كانت بتدق في صدره خوف.

فتح باب جناحه برجفة، ودخل وهو بيقفل الباب برجله، راح على السرير وحطها عليه بهدوووء شديد، كأن أي حركة زيادة ممكن تكسرها. قرب منها، عدّل وضعها، وسحب الغطا عليها واحدة واحدة.

عينه كانت مليانة لهفة وقلق، إيده لمست خدها بخفة وهو بيهمس بصوت مكسور:
«دهب… أنا هنا… فوقي، عشان خاطري.»

نَفَسُه كان تقيل، ووشه قريب منها، بيعد أنفاسها، بيتأكد إنها بخير. فجأة رموشها اتحركت، وفتحت عينها ببطء. أول ما شافته قدامها، قلبها دق، بس عقلها سبقها.
افتكرت صوته…
صوت ريتشارد وهو بيضحك بسخرية:
«أندريه عمره ما حب تاني… انتي مجرد درس. حمقاء وضعيفة.»
الكلام ضربها زي السكينة.

إيد أدهم كانت قربت منها، كان عايز يحضنها، يحتويها، يطمنها. قرب أكتر وهو بيقول بلهفة:
«دهب… متخافيش، خلاص… أنا معاكِ.»

بس هي، في لحظة، دفعت صدره بإيدها، زقته بعيد عنها.
عينيها كانت مليانة وجع وغضب، وصوتها طلع مهزوز بس جارح:
«إبعد… لو سمحت، إبعد عني.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top