رواية عشق الوقح الفصل السابع والعشرين 27 بقلم مايا النجار
رواية عشق الوقح الفصل السابع والعشرين 27
البارت السابع والعشرون
عشق الوقح
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يغلق فاروق عينه وهو لا يريد ان ياخذ رد فعل يأذيها لأنه يعلم بأنها في فتره صعبه ليقول بهدوء وهو يرجع شعرها خلف اذنها. وانتي عايزه تطلقي ليه
شغف بدموع. معرفش بس انت مش بتحبني و ده بجد
فاروق بهدوء. يا بنت الناس انا مستحمل النكد ده من اكتر من شهر ومش بحبك يعني اعمل ايه علشان اكون بحبك
تضع شغف رأسها علي كتفه وهي تقول. معرفش بس انا مخنوقه اوي حاسه ان حد قاعد علي قلبي يا فاروق هي ماما كده ماتت وهي غضبانه عليا
يبعدها فاروق عنه وينظر إليها ويقول. بصي يا شغف انتي معملتيش اى حاجه علشان تبقي بنت عاقه بأمها و قصاد ده أخدتي منها أذي و وجع قلب ربنا سبحانه وتعالى مش علشان امك زعلت منك وهي وحشه فأنتي كده عاقه نحسبها كويس بس امك ربنا يرحمها مكنتش الام الي تخليكي تعملى ده كله دى كانت مطلعه عينك انا مكنتش عايز اقول كده علشان عارف ان الموضوع هيزعلك بس انتي ايه الي يخليكي تزعلى علي واحده كانت معتبراكى غلطه في حياتها
شغف بدموع. علشان كان جوايا امل انها تبقي كويسه بس هي دلوقتي ماتت فخلاص الامل ده مات معاها فانا مش مستوعبه ان خلاص مش هتكون كويسه معايا
فاروق بهدوء وهو يمسح دموعها. طيب يا قلبي الله يرحمها وانتي لازم تخرجي من الحاله دي علشان الموضوع هيأذيكي اكتر
شغف. عايزه انام دلوقتي انا كنت خايفه وانت مش موجود معرفتش انام
فاروق ابتسامه. طب ايه رأيك نخرج مع بعض بدل القعده في البيت الي ملهاش لازمه تعالي هخرجك خروجه حلوه
شغف. مليش نفس والله
يحملها فاروق ويدخل بها الغرفه وهو يقول. انا هفتح نفسك
ينهي حديثه وهو يضعها علي الكرسي و يذهب الي الدولاب ياخذ ملابسها و يساعدها ترتديهم لتقول شغف. فاروق خليها بكره حتي انت لسه راجع من بره واكيد مرهق خلينا بكره احسن
فاروق ببرود. بلا بكره بلا بعده انا قولت دلوقتي يعني دلوقتي الكلام خلصان
تنفخ شغف بغيظ و تذهب معه للاسفل ينظر اليها فاروق وهو يضع يده على خصرها ويسير بها ليبتسم وهو لا يريد سوا ان تظل معه الي الابد لم يتخيل يوما أن يتعلق بأحد بهذا القدر من التعلق يفتح لها السياره و تركب شغف ويذهب فاروق لكي يقود السياره تمسك شغف يد فاروق وهي تنظر اليه بحب لتقول. شكرا انك متعبتش مني و سيبتني يا فاروق انا عارفه اني كنت أوڤر شويه بس انا فعلا تعبانه الفتره دي ممكن تخليك جنبي و اوعي تسيب ايدي علشان انا هضيع لو ده حصل
يمسك فاروق يدها و يقبلها وهو يقول. انا مسيبتش ايدك في اول الطريق علشان اسيبها في النص يا شغف انا أخدتك وانا مش عاوز حاجه غير ان ربنا يديمك ليا فبلاش ننكد علي بعض وأهي فتره و هتعدي مفيش حاجه بتفضل علي حالها
تنهض شغف من الكرسي و تذهب تجلس علي قدمه ليضمها فاروق بيد و يسوق بالأخرى وهي تضع يدها علي صدره وتغلق عينيها يوقف فاروق السياره امام البحر يفتح سقف السياره وياخذ نفس عميق وهو يشعر بالهواء البارد ويضمها الي حضنه وهو يراها ترتجف من الهواء الذي أتى فجأة سقف السياره المغلق وكان الجو دافئ داخلها ظلوا في هذا الحال فتره ولم يكن احد منهم يريد ان يتحدث او يقول شئ لترفع شغف رأسها له وتظل تنظر اليه وهو رفع رأسه للأعلى لتقبله وهي تقول. هو انت زعلان مني
فاروق بهدوء. انا لو هزعل فهزعل عليكي مش منك يا شغف الحاله الي انتي فيها انا مش طايقها و بقول بكره تفوق بس انتي طولتي اوي
كادت شغف ان تبكي ولكنه يقول بصوت عالي. اوعي ترجعي للمناحه تاني انا خلاص فاض بيا ها هجرجرك من شعرك والله العظيم تعبت من العياط انا العياط الوحيد الي هسمع بيه بعد كده عياط عيل من عيالنا غير كده هقتلك يا شغف
شغف. يا شرير يا فاروق
فاروق. انا ابن ستين في سبعين لو شوفتك بتعيطي تاني هقطع خبرك وانا مش بهدد انا هنفذ بعد كده
تلوي شغف شفتها بغيظ وتقول وهي تضرب علي صدره. الراجل الي ميستحملش مراته في كل الأوقات حرام تكمل معاه يا ونش
فاروق ببرود. و الست الي تعيش جوزها في نكد حلال يتجوز عليها يا قلب الونش
تشهق شغف وهي تقول. عايز تتجوز عليا يا ونش بقي دي اخرة حبي ليك
فاروق بغيظ. حب ايه الله يسترك شغف انا كنت مفكر اني لما اتجوزك هلاقي دلع من الي إتمنع بس يا بت انا مش بشوف غير نكد نكد ايه ده غيري شويه عايز اتدلع انا تعبت في حياتي اوي عايز ارتاح بقي
شغف بدلع. وانا مش بدلعك يا ونش
فاروق. انا راضي ذمتك فين الدلع ده
تقلب شغف عينها وتهز راسها ببراءة ليقول فاروق. اهو شهدتى علي نفسك يعني انتي معترفه بأنك منكده علي الي جابوني من وقت ما اتجوزتك يعني تحمدي ربنا انك لحد دلوقتي مجبتلكيش ضره
شغف بغيظ. والله طب وسع كده ملكش دعوه بيا خلاص يا فاروق روح شوفي كلبه تعبرك بقا
وكادت ان تبتعد ولكن كان فاروق يمسكها بقوه وهو يقول.. الله يخربيتك يا شيخه فرهدتي الي جابوني معاكي بقولك ايه تعالي ننزل نتمشي على البحر شويه و نروح
تهز شغف رأسها ويفتح الباب لتنزل شغف وبعدها فاروق تنظر اليه وتمسك يده وهو يسير معها لتقول. تعرف انا بحب البحر اوي بس مش بحب اجي او اشوفه
فاروق بهدوء وهو يحاوط خصرها. ليه يا قلبي
تلف شغف وتقف امامه و تقول. واناصغيره داده كانت بتجيبني هنا علشان تخرجني وكده بس لما كنت باجي بلاقي كل الامهات و الابهات مع أولادهم كنت بحس اني بحقد عليهم او بغير فمكنتش بحب الشعور ده فبطلت اجي حتي لما كبرت
يسحبها فاروق من خصرها وهو يقول. شغف ما تقفلي باب اهلك ده علشان مش بيجي منه غير وجع القلب خلاص يا حبيبي هو الموضوع مش محتاج التعب ده كله انتي الي بتتعبي محدش غيرك
تبتسم شغف بوجع وتقول. فاروق انا عاوزه اسافر معاك في ايه مكان ممكن
فاروق بهدوء. ممكن يا قلب فاروق بعد فرح تسنيم نسافر يومين تلاته مع بعض
شغف. طب و خالتو صباح هتفضل لوحدها
فاروق بهدوء. امي معاها هنا اخواتها و مرتاتهم يعني مش لوحدها وهما يومين مش شهر يعنى
تهز شغف رأسها وتدخل في حضنه ليقبل فاروق رأسها وهو يقول. نروح ولا تقعدي شويه
شغف وهي تنظر إلى البحر. لا خلينا شويه كمان
يهز فاروق راسه وهو يضمها له اكثر
بعد فتره ينظر اليها فاروق ويقول. كفايه كده يلا نروح
شغف. يلا
ليركبوا السياره و يقود فاروق وبعد فتره يصلوا إلى المنزل فتقول شغف وهي تدخل الشقه . انا هموت و انام تعبت اووي
وكادت أن تدخل الغرفه ولكن يمسكها فاروق ويقول بوقاحه. نعم يا روح خالتك تنامي لا يا حبيبتي انا دلع و دلعت و كلام و اتكلمت و مقضيها احضان و بوس من بعيد لبعيد وخلاص بقي خلي عندك دم بقي
شغف وهي تحاول ان تبتعد. حاضر هنام و بكره هعمل كل الي انت عايزه بس انام دلوقتي
يحملها فاروق ويقول وهو يدخل بها الغرفه. ده علي جثتي و جثتك يا شغف
شغف. ده انت مصمم بقي
فاروق بوقاحه. فوق ما تتخيلي انا جبت أخري و حبه كمان
تقبل شغف وجهه ليقول فاروق بصوت عالي. دي ليله عنب بس بلاش في الخد علي الشفايف علي طول
شغف بغيظ. تصدق اني غلطانه اصلا خلاص نزلني
يضعها فاروق علي السرير ويقول وهو ينزع ملابسها. تعرفي لو سمعت صوتك انا هعمل فيكي ايه هقطعك يا شغف
ترفع شغف راسها للخلف وهي تشعر بيده البارده تسير علي جسدها الساخن ليهبط فاروق على شفتيها وهو ينزع ملابسه فلنذهب و نتركهم في عالمهم الخاص
يأتي الصباح واليوم الذي تجتمع فيه قلوب و تبدأ في روايتنا حكايات أخرى فاليوم زفاف سراج & روان… عمار&تنسيم
تفتح عينيها تنظر امامها تراه وهو نائم وهي تنام علي صدره لتقبل وجهه وتنهض من جانبه بهدوء تدخل الحمام تاخذ شاور و تنظر الي نفسها في (المرايه) وتبتسم وهي تقول الي نفسها. ليه خايفه زمان كنا بنخاف علشان كنا لوحدنا بس دلوقتي احنا معانا فاروق هيحمينا من أي حاجه و عمره ما هيسيبني او يخونى اسمعي كلامه و انسي كل الي حصل اعتبريهم مش موجودين يا شغف انسي علشان تعرفي تعيشي
تنهي حديثها وهي تمسح دمعتها التي نزلت علي وجهها تربط الروب و تخرج ثم دخلت المطبخ لكي تحضر الفطور لها و لفاروق
وبعد أن انتهت تضع الطعام علي صينيه و تخرج الي الصالون تضع الطعام وتدخل الي الغرفه لتراه مازال نائما لتذهب وتجلس بجانبه وهي تقول. فاروق حبيبي يلا اصحي
يفتح فاروق عينه وينظر إليها ويقول بنعاس. شغف اقفلي النور ده و سبيني انام شويه يا حبيبتي يلا
شغف. انا حضرت الفطار يا فاروق يلا خلينا نفطر مع بعض وبعد كده تنزل علشان تشوف فرح تسنيم وهتعمل ايه
لا يرد فاروق لتنظر له شغف وهي تنفخ لتضع راسها علي صدره
ليفتح عينيه بعد فتره و يراها تنام علي صدره ليتنهد وهو يقول. شغف
ترفع شغف راسها و كانت سوف تتحدث ولكنها تصرخ بقوه بعد ما سحبها فاروق من شعرها وهو يقول بغضب. فكريني بقي امبارح كنتي عايزه ايه
شغف بوجع. اه فاروق شعري انا عملت ايه بس
يرفعها فاروق لها ثم يقول. وحيات امك يا بت هو فكرك علشان متكلمتش امبارح فانا كده عديت الموضوع عادي عايزه تطلقي يا شغف ها عايزه تطلقي ياجزمه و وقفتي قدامي انا و تقوليلي طلقني
شغف بوجع. يا قلبك القاسي يا فاروق انا نسيت سيب شعري بتشد جامد
فاروق بغضب. اقسم بالله العظيم يا شغف لو كلمة طلقني دي اتقالت تاني او جت في عقلك هرنك علقه تنسيكي اسمك فاهمه امشي من وشي
ينهي حديثه وهو يدفعها بعيد عنه تنظر اليه شغف و تضربه بقوه علي صدره ثم تركض للخارج ينظر خلفها فاروق و ينفخ وهو غاضب من الذي فعلته ينظر إلى الهاتف الذي يدق ليمسكه و يجيب. الو ايه الزن ده علي الصبح حد يكلم حد علي الصبح كده يا عمار ايه كنت بتحلم بيا
عمار. يا عم انت لو عاملتني كويس هيحصلك حاجه
فاروق ببرود. عمار لخص الكلام وحيات امك علشان انا مش فايق علي الصبح
عمار بهدوء. طب يا ونش انا جاى دلوقتي ومعايا الماذون علشان نكتب
فاروق بصوت عالي. نعم يا حيلتها انت شارب حاجه علي الصبح بتقرر منك لنفسك هي البت ملهاش كبير تيجي تستأذنه
عمار. طب وليه كده يا فاروق ما انا بقولك اهو
فاروق بغضب. بتقولي ولا بتحطني قدام الامر الواقع قال يعني انا لو قولتك مش فاضي هترجع مع المأذون
عمار بهدوء. طب اسمعني الأول وبعد كده احكم
فاروق. اشجيني يا عم عمار ما هو يومكم النهارده
عمار. المأذون عنده سفر و مش هيكون موجود هنا بالليل و سراج لسه كاتب دلوقتي ومش فاضل غيري يعني
فاروق. تيجي تقولي حصل كذا و كذا مش تقولي انا جاى وكأنك بتقولي الي عندك اعمله طريقتك تقرف يا عمار انت فين علي كده
ينفخ عمار بغيظ ثم يقول. لسه في البيت و الراجل بيلم حاجاته و هاجي اظبط انت الدنيا عندك لحد ما اجي سلام يا ابو نسب
ينهي حديثه ويغلق الهاتف يرمي فاروق الهاتف علي السرير وينهض يرتدي السروال القصير و يخرج ليدخل المطبخ يراها تصنع قهوه ليذهب و يضمها من الخلف يسمعها تقول. ابعد عني يا فاروق وملكش دعوه بيا
فاروق بصوت عالي. تعرفي اني هموت نفسي و اموتك و اخلص منك بسبب كلمه ملكش دعوه بيا و ابعد عني كلمتين بيخلوني عايز اكسر راسك
شغف. طب وسع بقي
فاروق ببرود. افردي بوزك يا شغف افرديه يا ماما انا مش ناقص
تلف له شغف وهي تقول. انت بحالات يا فاروق يعني امبارح لما كنت انا الي زعلانه كنت كويس بس لما فوقت تنكد عليا و ترجع تقولي اني نكديه صح
فاروق ببرود وهو يفك شعرها. مش قادر اسكت كتير انا من امبارح عايز اموتك بس ساكت يعني تحمدي ربك اني سيبتك لحد الصبح
تبعد شغف يده عنها ثم تقول. سيب شعري ما بصدق اربطه وانت ترجع تفكه تاني
فاروق. انا بحبه و هو علي كتفك كده
شغف. انا عاوزه اقصه
فاروق ببرود. علشان اقص رقبتك اوعي تقربي منه
شغف بغيظ. ليه ده شعري ولا شعرك لما اجي اقرب من شعرك تبقي تتكلم اما ده شعري انا يا ونش
فاروق ببرود. انتي صاحيه فايقه يا قلب الونش
تهز شغف رأسها وهي تقول. اووي يا فاروق تعرف لما تكون مخنوق من حاجه و الحاجه دي تتحل فترتاح انا بقي بقيت مرتاحه مش حاسه بالذنب زي ما كنت حاسه ولا ان في حد قاعد علي قلبي و امبارح وانا بنام ما سألتش نفسي ليه انا الي بيحصل معاها كده لا انا نمت وانا مرتاحه مش عارفه ايه الي غير الأحوال بس مش مهم المهم اني الحمل الي كان عليا مبقاش موجود
يبتسم فاروق ثم يقول. الحمد لله هخلص من النكد اللي كان زي العرض المستمر عليا المهم يلا ننزل علشان عمار هيكتب الكتاب دلوقتي عايزه تخليكي لحد ما نخلص وبعد كده يروحوا هما الكوافير وانتي تنزلي يكون أحسن برضو
شغف. لا أنا عاوزه أنزل دلوقتي
يهز فاروق رأسه ويذهبون لكي يحضروا نفسهم لكي ينزلوا إلى الأسفل
وبعد فترة كانت شغف تجلس مع تسنيم في غرفتها وتسنيم تسير أمامها بتوتر لتقول شغف بغيظ. انتي يا ستي حرام عليكي دوختيني وانتي عاملة تروحي وتيجي اقعدي بقى
تسنيم بتوتر. شغف سيبيني أنا حاسه إني لما أقعد التوتر بيزيد أكتر
شغف. طب انتي متوترة من إيه
تسنيم. معرفش معرفش بس أنا مش مرتاحة هو معقول عمار يكون لسه بيحب مراته
شغف. كان هيتجوزك ليه
تسنيم بتوتر علشان يلاقي واحدة تربي ابنه
ترفع شغف حاجبها لتنظر لها تسنيم وتقول. النظرة دي أنا عارفاها دي نظرة فاروق أخويا انتي خدتيها منه، وكمان شوية هتبقي نسخة منه
شغف بغيظ. تسنيم اخرسي بقى جبتيلي صداع والله
كانت تسنيم سوف تتحدث ولكن يدق الباب ويدخل فاروق وهو يمسك في يده الورق ويقول بهدوء. تعالي امضي هنا
تهز تسنيم رأسها وتمسك القلم ويدها ترتجف وتوقع على الورق يمسح فاروق على شعرها بحنان ثم يخرج لكي يعطي (الماذون) تدخل صباح بعد فتره وتقول. تسنيم حضري حاجاتك علشان تروحي الكوافير مفيش وقت يا بنتي
تهز تسنيم رأسها وتفعل مثل ما قالت
يأتي الليل تدخل شقة والدتها بعد ما تفعل جميع التحضيرات للزفاف يرى نساء العائلة بأكملها ولكن لن يراها ليذهب إلى المطبخ يرى والدتها ليقترب منها ويقول بهمس. أما فين شغف
صباح. دخلت جوه في الأوضة قالت هتعمل حاجة ادخلها مفيش حد معاها
أومأ لها فاروق ويذهب إلى الغرفة ثم يفتح الباب يبرق عينه وهو يراها على الأرض مغمى عليها ووووو
رواية عشق الوقح الفصل الثامن والعشربن 28 من هنا
