بالذكر خليلي قـيمة
أحجي بيه ولا تگلهم
سدوا موضوع العلاقات القديمة .
انداريت ، هُشام بعده واكف وراي و ايده بجيوبه و الخيبة تارسه و جهه ، مديت ايديه طلعت جوالي من جنطتي ..
عاينت بالشاشة و مدري ليش انقبض گلبي ..
جهاد .. يتصل بك !
عين على تلفوني و عين لهشام مرتبكة و ماردت اجاوب گدامه ..
هو حسّ و انزعج انطاني نظرة عتب و عافني و طلع ..
رن الجهاز مرة لخ و هالمرة وليد ..
شكو اليوم مغبشين !
احاجي نفسي : معقولة تأخرت لو ديوصيني على شي ؟
طلعت لسيارتي بسرعة ، صعدت و التلفون ما زال يرن
و اشعارات واتساب من جهاد تظهر اعلى شاشة التلفون ..
فتحت خط على وليد الي مازال يتصل : الو ..
وليد بأرتباك : سارة انتِ وين ؟
-جاية .. مسافة الطريق
-اي والله سارة مثل ما سمعتي !
-هه انت اكيد دتشاقه وليد !
-سارة اهدئي ، اذا كدرتي تعالي هو مات
بس شلون مات مندري ، هل بفعل فاعل او انتحار هذا الطب العدلي يحدده !
الو .. الو .. سارة انتِ وياي !