رواية طرح بحر الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 رواية طرح بحر الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية طرح بحر الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

#_السادسة_عشر

#_رواية_طرح_بحر 

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

بداية البارت القادم (مقترحة):

الهدوء ما طولش…

صوت موبايل محمود قطع السكون فجأة، نغمة قصيرة لكنها كانت كفيلة تغيّر ملامحه.

رانيا لاحظت التغيير فورًا، ابتسامتها اختفت، وعينيها علّقت على الموبايل في إيده.

رانيا (بقلق): في إيه يا محمود؟ مين؟

محمود سحب نفس عميق، وبص للشاشة ثواني قبل ما يقفل المكالمة من غير ما يرد.

رانيا قامت من مكانها ببطء: ما تردش ليه؟

محمود (متردد): ناهد…

الصمت نزل تقيل بيناتهم.

رانيا حسّت قلبها وقع في رجليها، وإحساس الخيانة رجع يزحف من جديد.

رانيا (بصوت مكسور بس قوي): يعني لسه…؟

محمود (بسرعة): لا، والله، بس شكلها مش ناوية تسيبنا في حالنا.

وفي نفس اللحظة…

في شقة ناهد، كانت واقفة قدام المراية، ماسكة الموبايل، وابتسامة باردة على شفايفها.

ناهد (لنفسها): لسه اللعبة ما بدأتش يا محمود…

ناهد كانت واقفة قدام المراية، تبص لنفسها بنظرة مليانة تحدي. عدّلت شعرها بإيديها، وقربت من المراية أكتر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببتها بقسوة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ايمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top