رواية صراع الأخوة الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفي محسن
رواية صراع الأخوة الفصل الثاني عشر 12
رانيا مسكت الورق وبصت فيه كويس وملقتش أي تحويلات جاية من حساب أخوها لحساب باباها، رانيا هزت راسها وقالت لنفسها: أنا كده فهمت، عاطف كان عنده حق، ورجعت البيت وصحّت عاطف من النوم وقالتله: انت كان عندك حق، أحمد كذاب وطماع.
_
عاطف بص لها وقال: صدقتيني دلوقتي؟ رانيا قالتله: صدقتك، ولازم نرسم خطة نرجّع بيها حقي من أحمد، انت لازم تساعدني، عاطف قالها: أساعدك بس قوليلي هتعملي إيه، رانيا قالتله: احنا هنروح الصعيد النهارده، وهسيب حمزة مع سعاد بنت خالي، دي أكتر واحدة أثق فيها.
_
عاطف قال: وبعد كده؟ رانيا قالتله: هقدّم محضر في أحمد إنه خطف حمزة، عاطف قال باستغراب: تاني؟ رانيا قالتله بثبات: تاني وتالت كمان، أنا مش هسيب حقي، هتساعدني ولا لأ يا عاطف؟ عاطف سكت لحظة وقال: أمري لله.
_
رانيا مسكت الموبايل واتصلت بشيماء وقالتلها ببرود: اخبطي راسك في أي حيطة، أنا ماليش علاقة بيوسف، ولو عاوزة تقولي لأحمد قولي، ولو عاوزة تروحي للشرطة روحي، كده كده أحمد عرف كل حاجة والشرطة مش هتعملك اى حاجة عشان مافيش أي دليل ضدي.
_
شيماء قالت بغضب مكتوم: بقى كده يا رانيا؟ رانيا قالت من غير ما تتردد: وأكتر من كده كمان، شيمو سلام، عاطف بص لرانيا وقالها بقلق: ليه عملتي كده؟ شيماء ممكن تأذي يوسف، رانيا قالت بثقة: دي جبانة ومتقدرش تعمل اى حاجة، أنا كنت خايفه بس عشان متروحش تقول لأحمد.
_
إنما دلوقتي كده كده أحمد عارف كل حاجة، عاطف قالها وهو مش بقلق: أنا مش مرتاح وحاسس إن ممكن يحصل حاجة، رانيا قالتله بحدة: لا اطمن ولا أي حاجة، عاطف بص في الأرض وقال بصوت واطي: ربنا يستر.
_
رانيا وعاطف وحمزة خرجوا من البيت وسافروا الصعيد وراحوا عند سعاد بنت خالها، سعاد رحبت بيهم وبعد شوية قعدة رانيا قالت لها: كنت عاوزة منك خدمة يا سعاد، سعاد ابتسمت وقالت: خير يا حبيبتي، رانيا قالت: عاطف هيعمل عملية وكنت عاوزة أسيب حمزة معاكي كام يوم لحد ما يقوم بالسلامة.
_
سعاد بصت لعاطف وقالت: ألف سلامة عليك يا أستاذ عاطف، عاطف قالها: الله يسلمك، سعاد رجعت تبص لرانيا باستغراب وقالت: عملية إيه؟ ما الأستاذ عاطف باين عليه بخير أهو، رانيا اتلخبطت وقالت بسرعة: هبقى أقولك بعدين، المهم تقدري؟ سعاد قالت من غير تفكير: طبعًا، حمزة غالي عليا زي عيالي.
_
رانيا شكرتها ونادت على حمزة وقالت له: اسمع كلام طنط سعاد، أوعى تتعبها، أنا يومين وهاجيلك، حمزة هز راسه وقال: حاضر، رانيا قالت لسعاد: احنا هنمشي عشان بكرة عندنا كشف لعاطف، سعاد قالت: متخافيش على حمزة ده في عيني، وربنا يقوم الأستاذ عاطف بالسلامة، رانيا وعاطف شكروا سعاد وخرجوا.
_
رجعوا القاهرة وأول حاجة جت في دماغ رانيا إنها تمسح كل تسجيلات الكاميرات في العمارة عشان محدش يقدر يثبت إن حمزة خرج معاهم، وبالفعل عاطف دخل أوضة الكاميرات بهدوء ومسح كل التسجيلات واحدة واحدة وخرج وكإنه ماعملش حاجة، طلعوا شقتهم وهما مطمنين إنهم قفلوا آخر خيط ممكن يكشفهم، لكن أول ما فتحوا باب الشقة وقفوا مكانهم متجمدين من اللى شافوا.
_
انتظروا الجزء الثالث عشر بكرة ان شاء الله
#قصص ##قصصواقعية #قصة #دراما #روايات #mustafa_mohsen
يتبع