رواية سلام لعينيك الفصل الثالث 3 بقلم بلو مي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتفعت طرقات هادئة على باب غرفة سلام صباح اليوم التالي .. تبعه صوت عماد يقول :- سلام .. أ ما زلت نائمة ؟؟؟

فتح الباب بحذر ليجدها جالسة فوق السرير الضيق .. تضم ركبتيها إلى صدرها .. وتنظر إلى الفراغ بشرود .. وقد كسا الشحوب وجهها .. وتقوس فمها وكأنه لم يعرف يوما الابتسام

ارتبك للحظات وقد انتابه القلق الشديد لهذا المشهد .. فهو لم ير سلام في هذه الحالة الغريبة من الانعزالية والشرود منذ فترة طويلة .. قال بقلق :- سلام

نظرت إليه لوهلة بدت خلالها كمن ينظر إلى وجه غريب لا تعرفه .. ثم هزت رأسها بقوة نافضة حالة الجمود تلك .. وابتسمت لابن خالتها قائلة :- صباح الخير يا عماد .. كم الساعة بالضبط؟

قال بتوتر :- السابعة والنصف .. منذ متى وأنت مستيقظة ؟

عرفت سبب توتره .. كما عرفت بأنها لو أخبرته بأنها لم تنم على الإطلاق .. فسيفقد عقله ويجن قلقا .. فقالت برقة :- منذ فترة قصيرة فقط .. وأشعر بجوع شديد قد ينتهي بي للقضاء على بقايا كعكة الأمس

ابتسم مطمئنا .. وقال :- لا تحلمي بهذا .. لقد سبق وأخرجتها من الثلاجة .. وإن لم تسرعي أجهزت عليها بمفردي

ضحكت مازحة :- سأقتلك إن فعلت

غادر الغرفة بعد أن أخذ منها وعدا باللحاق به .. إلا أن سلام بقيت مكانها لدقائق .. والأفكار التي لم تفارقها طوال الليل تهاجمها مجددا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top