رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

دخلت و أخبرت الموظفة بالحجز مجدداً و أنها جاهزة لتتحضر كعروس .. و لكن ليست كأى عروس بل عروس منفطر قلبها ليلة زفافها للمرة الثانية على التوالى !

تتبعت الموظفة إلى الداخل لتجد أسيل جالسة تنتظرها .. انتصبت أسيل على قدمها و قالت بخضة : كنتِ فين ؟ و شكلك معيطة كده !

ارتمت تالا بحضنها و ظلت تبكى بشدة .. أخذتها أسيل و جلستا لتظل تالا بأحضان أسيل تبكى .. أبعدتها أسيل عنها قليلاً و قالت بقلق : تالا فيه ايه ؟

مسحت تالا دموعها بطرف أصابعها و قالت بصوت متحشرج : مفيش كنت عايزة أعيط و عيطت

أسيل بقلق : أكيد فى سبب إنك عايزة تعيطى

رسمت ابتسامة مزيفة بصعوبة على ثغرها و قالت من بين دموعها التى سالت مجدداً : فرحانة .. ديه دموع الفرحة

ضمتها أسيل إليها و ربتت على كتفها و قالت بتساؤل : طب أنتِ روحتى فين ؟

تالا بجدية : هبقى أقولك بعدين لازم دلوقتى أجهز .. أردفت بابتسامة صفراء : عشان متأخرش على أدهم و يتضايق

ابتسمت أسيل لها لتأتى فتاة متخصصة بعمل الماسكات و تخبرها أن عليها أن تأتى معها حتى تجهزها .. قامت تالا معها و جلست حيث أشارت لها الفتاة .. طلبت منها بعد ذلك إزاحة الطرحة حتى تتمكن من عمل بعض الماسكات اللازمة لها .. فكت تالا دبابيس طرحتها الطويلة و أزاحتها بعيداً .. نظرت للمرآة تعدل خصلات شعرها فلفت إنتباهها تلك السلسة التى لم تخلعها منذ مدة كبيرة إعتزازاً بها و حباً لجالبها لكنها الأن أصبحت تخنقها لمحاوطتها رقبتها و قربها منها لهذا الحد .. أصبحت تجلب لها الإعياء عندما تراها .. قربت أناملها ببطء بتجاه رقبتها و انتشلتلها بعيداً لتتحرر منها .. كانت تظن أنها لو تحررت من تلك السلسة ستتحرر من حب جالبها .. لكنها بكل بساطة كانت مخطئة !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السادس والعشرين 26 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top