رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت تالا برأسها و هى تدعو الله أن يحميها من ماجد و يسترها حتى تظل بكنف تلك العائلة التى لن تجد مثلها مهما بحثت .. هى تطمع بكرم و رحمة ربها و تثق بأنه كريم رحيم لن يرد دعائها ابداً .

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

✾ الفصل الأخير – الجزء الثانى

كان يقف أمام باب الفيلا ينتظرها و هو يسند على سيارته بعدما استأذن و ترجى والدها لساعات ليخرجا للغداء .. خرجت و وقفت أمامه ليقول هو بابتسامة غيظ : لازم أعزمك على الغداء عشان أشوفك ؟

ابتسمت أسيل ابتسامة صغيرة و قالت بملل : لو مش عاجبك أنا ممكن أرجع تانى .. أردفت قائلة : ديه فتحية عاملة أكل يجنن أنهارده .. صاحت به قائلة : أسر نبقى نخرج مرة تانية تعال نتغدا هنا انهارده .. التفتت لتذهب للداخل لكنه أوقفها عندما أمسك ذراعها قائلاً بغيظ : ندخل جوه ايه ؟ ده أنا صوتى أتنبح و أنا بطلب من أبوكى نخرج لدرجة إنى كنت هستدعيه فى القسم .. أسجنه الساعتين اللى هنخرجهم و نعدى عليه نخدوا و أحنا مروحين .. صاح بها قائلاً : و أنتِ تقوليلى نتغدا جوه

أبعدت يده عنها بضيق و قالت بملل : أسر لو سمحت متتكررش تانى .. أوكيه

زفر أسر و قال بنافذ صبر : حاضر بس ممكن نـــ يلا

اؤمأت برأسها و تخطته و ركبت بمقود السائق لينظر لها بفم فاغر من الدهشة و هو يقول بتساؤل : مالك ؟ هاه مالك ؟ أنتِ سخنة ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الضابط الذي أحببت الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top