رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

رفعت نظرها له و قالت بصدمة : ماجد !

أبعد نظره عن ابنته و حوله لوجه السيدة و هو يتفرس ملامحها لبعض الوقت ليعرف من هى تلك التى تعلم بأسمه و تناديه به .. اتسعت حدقة عينيه و قال بحنين : تالا !

انتصبت على قدميها و أعطت ظهرها له .. ذهبت بخطوات سريعة عرجاء إلى الخارج حيث يقبع الكاشير .. وجدت أدهم انتهى لكنه ينتظر أخذ الباقى .. اقتربت منه و أمسكته من ذراعه بكلتا يديها و قالت برجاء بعدما ترقرقت الدموع فى عينيها : أدهم لو سمحت يلا نمشى

نظر لها أدهم باستغراب لحالتها و قال بتساؤل : مالك فيه ايه ؟

نزلت دموعها و هى تتشبث بذراعه أكثر قائلة برجاء : يلا نمشى تعبانة

نظر أدهم ليديها القابضة على ذراعه باستغراب ليجد بعدها الكاشير يمده بالباقى و هو يقول بابتسامة : شرفت يا فندم

أخذ أدهم الباقى منه و ابتسم له مجاملة لتقول هى برجاء و يدها ترتعش : يلا بقى نمشى

سار معها أدهم بضع خطوات و هى مازالت تتشبث بذراعه و لا تريد تركه كداين خاف من هرب مديونه بعيداً .. كاد أدهم أن يسألها ما بها أو إذا ضايقها أحدهم لكنه وجد يد أحدهم توضع على كتفه .. التفت أدهم لتلتفت تالا معه .. نزلت دموعها عندما رأت ماجد يقف أمامها و بجانبه تلك الطفلة الصغيرة جالسة بعربيتها .. مد ماجد يده لأدهم و قال بابتسامة جانبية : ماجد على .. حول نظره لتالا و هو يرشقها بنظراته من طرحتها لأخمص قدميها بإشتياق ثم صعد بنظره إلى يديها المتشبثة بذراع أدهم و تلك الدبلة الذهبية التى تلمع ببنصر يدها اليسرى : جوز مدام تالا سابقاً .. أردف قائلاً بتساؤل بعدما أرجع نظره لأدهم مجدداً : المدام حكتلك عنى ولا محصلكش الشرف ! .. نظر لتالا و هو يأكلها بعيونه و قال بابتسامة مشتاقة : توتة قلب ماجد .. تالا .. صمت قليلاً و أغلق قبضة يده التى بسطها و فتحها فقط ليشير لأبنته الصغيرة و هو يقول بابتسامة : بنتى .. حول نظره لتالا مجدداً و أكمل قائلاً : و حبيبتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حطام فريدة الفصل الثامن 8 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top