قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
كان محتاراً أيذهب إليها ليوبخها و يعنفها بشدة أم يرجعها إلى القسم و يحبسها .. أم فكرة أفضل من كل هذا و هى أن يفعل بها كما فعل ذلك الرجل المسمى بــ”هانى ” بزوجته ! ماذا فعلت تلك الحمقاء بسيارته ! كيف لها أن تؤذى محبوبته !
رفع رأسه إليها ليميز سريعاً من سيارتها المكشوفة أنها تستند على دركسيون السيارة .. اقترب منها ليجد الدماء تسيل من جانب رأسها !
فتح باب السيارة سريعاً و عدلها ليسند رأسها على المقعد .. أبعد خصلات شعرها التى تناثرت على وجهها بعشوائية ليجدها فاقدة للوعى و رأسها مازال ينزف .. تجمع المارة من حوله و هم يتساءلون ماذا حدث .. أغلق عليها باب السيارة و أبعدهم من طريقه و ذهب بتجاه سيارته و استقلها ليركنها بعيداً عن الطريق .. أغلق سيارته جيداً ثم ذهب إليها مجدداً .. حملها و نقلها للكرسى المجاور و الناس مازلوا يتساءلون ماذا يحدث ! صاح بهم بغضب ليكفوا عن ثرثرتهم البالية و يبتعدوا عن طريقه ليعم الصمت و ينفذوا كلماته خوفاً من سلطته التى يبرزها زى عمله الرسمى ! جلس أمام مقود السيارة و أدار السيارة مجدداً لأقرب مشفى إليه !
كان طوال الطريق يراقبها ليجدها مازلت على حالها .. الإختلاف البسيط فقط هو أن جرحها توقف عن النزيف بعدما تجلطت دماؤه .. توقف أمام إحدى المستشفيات و ترجل من السيارة ثم حملها و دخل إلى المشفى ليأخذوها منه و يقوموا باللازم !