رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

عقدت حاجبيها و نظرت له بضيق ثم قالت بجدية : ممكن أجى معاك عند .. صمتت قليلاً و أردفت قائلة : عند ماما لو مش هضايقك

اتسعت حدقة عينيه من ما سمعه خاصة كلمة ” ماما ” التى خرجت من بين شفتيها و نطق بها لسانها .. نظر لها و قال بدهشة : عايزة تروحى عند ماما روفيدة !

ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت بجدية : لو مش هيضايقك

نظر لها بتمعن ثم ارتسمت ابتسامة على شفتيه و قال بجدية : ألبسى طيب و أنا هستناكِ

تنهدت بارتياح أنه وافق على أخذها معه ثم قالت بجدية : ممكن تخرج بره عشان تسيبنى أغير

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه و قال بسخرية : زى ما أنتِ زى مراتى أنا كمان زى جوزك فعادى يعنى ممكن مخرجش بره

نظرت له بضيق شديد ليقول بسخرية ممزوجة بالضيق : خلاص ماتبصليش كده عشان بخاف .. أردف قائلاً بجدية : هستناكِ فى العربية .. أخذ الأوراق و مفاتيحه و هاتفه لكنه لم يجد علبة السجائر خاصته من ضمنهم .. ظل يبحث عنها و هى تنظر له بابتسامة إنتصار مرسومة على جانب شفتيها فقد علمت عن ما يبحث دون أن يخبرها هو .. تذكرت عندما أخذتها و أخفتها عنه عندما دخل لدورة المياة .. يأس من البحث فأخذ أشيائه و غادر الغرفة و هو يحاول أن يتذكر أين وضعها .. أغلقت الباب وراءه و أخرجت ثيابها من الدولاب و بدأت بارتدائها .. أنهت ارتداء ثيابها الفضفاضة العصرية و طرحتها الطويلة التى تتخطى صدرها .. خرجت من الغرفة لتجد منال بوجهها .. ربتت منال على كتفها و قالت بابتسامة : كنت عارفة إنك ذكية و هتفكرى صح .. ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى و يكرمك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية القاسي والبريئة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم إيمان ابراهيم – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top