في فيلا معتز ،،،
كان ابراهيم مصراً على أن يذهب معتز برفقة ابنة خاله نجلاء ، ولكن معتز كان رافضاَ تماماً …
-معتز: والله ما يحصل
-ابراهيم: يا ابني أنا تعبان ومش أد السهر
-معتز: خلاص بناقص أروح أنا كمان
-ابراهيم: الله يهديك يا معتز ، خد نوجة معاك
-معتز: على جثتي
-ابراهيم: نفسي اعرف ليه انت مش بالعها ، ولا زي ما تكون لقمة واقفة في زورك ؟؟؟
-معتز: لقمة !! قول طبق بحاله واقف في زوري .. نفسي تحل عن سمايا وتركز مع أي حد تاني إلا أنا
-ابراهيم: يا واد ده نجلاء دي مافيش زيها
-معتز: لييييه يعني ؟؟؟ هو كان خرطها الخراط واتمدد مات !!!
-نجلاء من بعيد : خلااااااويص يا مزاميزووو ، أنا جهزت
كانت نجلاء ترتدي فستاناً أخضر اللون مزدان بالكثير والكثير من الفصوص اللامعة ، كما قامت بوضع ميك أب كثيف على وجهها لتبدو أكثر بياضاً ..،،
-معتز بضيق : ايييييه طن البوهية اللي انتي دهناه ده ؟؟ وايه قصرية الزرع اللي وقعتي فيها دي كمان !!!
-نجلاء: الله مش فرح ولازم أزوء وألبس اللي ع الحبل
-معتز: هو يعني عشان فرح تخلي النقاش يلعب في وشك ،لأ وكمان تلبسي النجيلة !!
-نجلاء وهي تشير للفة طرحتها ذات السنام البارز: بس ايييه رأيك في لفة الطرحة من ورا
-معتز: ايييه ده ؟؟ مين أعد جواها ؟؟ ايه القرطة العجيبة دي ؟؟؟
-نجلاء بثقة : كل البنات بتعمل كده ، دي موضة
-معتز: موضة ايه دي المهببة .. أنا مستحيل اخرج كده معاكي
-نجلاء متصنعة الخجل: اوووه ، خايف الناس تتكلم علينا يا بيضا ويحسدونا ع حبنا الكبير
-معتز: حب ايه وزفت ايييييه اللي انتي جاية تقولي عليه !!
-ابراهيم: بس بقى يا ولاد أنا تعبتلكم
-معتز: انت مش شايف عاملة ازاي في خلقتها ، أل وعاوزني أروح أنا بس معاها كده ، ليه عاوز يا حاج تقلل من قيمتي وسط الناس ، ده أنا ابنك الوحيد
-نجلاء بحزن : هو أنا يعني عشان مليانة حبتين تقوم تستعر مني
-ابراهيم: لأ يا بنتي متقوليش كده ع نفسك ، ده انتي مألوظة وحلوة ومدملكة في بعضك
-معتز: أل حبتين أل ..
-ابراهيم: طب أنا هاقوم البس بسرعة عشان أجي معاكو بدل ما تقلب بعكننة
-معتز: يكون أحسن برضوه