رواية رنين الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة المجهولة
part 22
في قصر الشرقاوي
الدكتوره جت وعطت رنين مهدي
رنين بدموع..أكيد أسد حبيبي مامتش اكيد عايش
ملك بحزن..اهدي يا حببتي بالله عليكي عشان خاطر ابنك
رنين..قلبي بيقولي انوا مامتش ،انت فين يا اسددد
……………………………
كان الجميع بيجهزوا لي جنازه أسد وكان الجميع حزين معدي مازن ومالك إلي كان ملامحهم طبيعيه وكان الكل مستغرب
مالك..يلا يامازن عشان عشان الشحنه قربت
مازن..تمام وانا كلمت القوات وهما علي وصول
مالك..تمام يلا بينا
ومشيوا الشباب
الشرقاوي بحزن..الصوان اتنصب ياولدي
زين بحزن..ايوا يا جدي، ويلا عشان الناس بدأت تجي
الشرقاوي..يلا ياولدي
……………….
في مكان مهجور
كان محمد و المجهول ورجاله كتيره مستنين الشحنه تجي
مجهول..يعني الشحنه اتأخرت
محمد بتوتر..زمانهم جايين
وبعد وقت جانت الشحنه وصلت ،وهما بينقلوا الحاجه في لحظه كان المكان كلوا محاصر من الحكو.مه
محمد بتوتر وخوف..هوا في اه
مجهول..شكلنا كده اضحك علينا
مازن..نزل السلا.ح المكان كلوا محاصر
مجهول..علي جث.تي وبدأ بي ضر.ب النا.ر ومحمد كذلك
بعد وقت قدرت الحكومه تمسك محمد والمجهول