رواية رجل وامراتان (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر
انتي واعية انتي بتقولي اي يا هدي ؟ معقوله هتسيبي جوزك يتجوز عليكي ؟
هدي بحزن: عاوزاني اعمل اي يا زينب مهو حقه مقدرش اتكلم
زينب بجمود : طب انتي عارفة هو هيتجوز مين ولا هياخد اي واحده وخلاص
هدي بجمود: مش فارقه معايا براحته هو اللي هيختار .. بس عالاقل احسن ما كان يطلقني ولا يرميني في الشارع وانا متعلقه بيه.
زينب بغيظ: طب مش هو هيتجوز عشان يخلف صح؟ لي انتي مش تنقيله العروسة بنفسك.
هدي بحزن: انا انقي له اللي هيتجوزها هو انا اعرف حد يا حسرة.
زينب بحماس: ما انا موجوده اهو.. قصدي يعني يتجوزني انا علي الاقل انا وانتي ولاد خالة و مش هنكون زي الضراير .. هنكون اخوات و عيالي هما عيالك في المستقبل.
هدي بصدمة: انتي بتقولي اي يا زينب عاوزة تتجوزي جوزي؟
زينب بغيظ: ما هو كدا كدا هيتجوز.. فيها اي لو اتجوزته واحنا اهل كلنا.
هدي بغضب: انتي حاطه عينك عليه بقا من زمان مش كدا.
زينب بتوتر: احط اي انا مش قصدي علي فكرة انا عاوزة مصلحتك مش اكتر مش احسن ما يحب اللي هيتجوزها دي و تطردك من البيت.
.. بيدخل مازن بابتسامة و ماسك ايد بنت منقبة…
بصوا له باستغراب..
