رواية ذئاب من نار الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد
البارت التاسع عشر من
ذئاب من نار ![]()
![]()
بقلم: بيرى الصياد ![]()
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويذهب اليه ويهبط عليه بلكمة جعلت اسنانه تطير بعنف شديد ويهبط عليه بلكمات قويه بشدة تجعله يصراخ باعلي صوته ينظر دياب اليه وهو يتوعد اليه بالكثير وينظر الي السرير التي يوجد به دمائها ويغلق عينيه بوجع شديد وتنزل دمعه منه بوجع شديد وهو يشعر بأنه خسرها لآخر يوم في عمره بسبب هذا الشيطان التي سرق عذريتها منها بهذه الطريقة وجعله يموت علي قيد الحياة بالذي فعله ومازال ايهم يضرب بهذا الشيطان ولم يرحمه ويلكم به في صدره وجميع جسده بقسوه وعنف شديد يشعر دياب بجسد وتين يرتخي بين يده ليفتح عينيه ويخرجها من الاحضانه وينظر الي وجهها يرها تغلق عينيها وتفقد الوعي بالفعل لينظر الي ايهم ويقول بصراخ شديد.ايهم خد الزباله ده واطلع بره يلا
يبتعد ايهم عن هذا الشيطان التي فقد الوعي من هذا الضرب المبرح التي لم يستطيع ان يتحمله أكثر من ذلك وينظر الي وتين التي تفقد الوعي بين يد دياب ويذهب اليها وكان ان يقترب منها لكن يصراخ دياب باعلي صوته ويقول بصوت هز اركان الغرفه وهو يضمها الي الاحضانه بقوه كبيره.اطللللللللللللللللللع بررررررررررررررررررررره يااااااااااااا ايهههههههههههههههم متقرببببش منها خلااااااااااص
ينظر اليه ايهم وينظر الي وتين وهو يشعر بأنه يتعقب علي كل ما فعله في حياته بهذه الطريقة وتنزل منه دمعه حارقه بشدة ويمسحها بسرعه وهو لا يريد ان يضعف الان فاوتين تحتاج إليه بشده الآن ويذهب الي هذا الحقير ويسحبه معه الي الخارج بعنف شديد ويغلق الباب خلفه يخرج دياب وتين من الاحضانه وينظر الي وجهها ويسحب الجاكيت من عليها وينظر الي جسدها التي ينزف دماء بشدة وتنزل دموعه غصب عنه وهو يرها بهذه الحاله وينظر الي وجهها الشاحب بشدة وتكاد تموت من هذا الشكل ليمسك الجاكيت ويجعلها تريدي ويمسك الشرشف ويلفه علي جسدها بالكامل وينظر إليها ويحملها بين يده ويذهب الي الخارج وينزل بها الي الأسفل ويره ايهم يقف امام السياره وهو يفكر في الذي حدث ويحاول الصمود أمام هذه المصيبه التي تحل علي الجميع وينظر اليه ويذهب بسرعه كبيره الي وتين ويمسك الشرشف التي يغطي وجهها وينزعه قليلاً عنها وينظر الي وجهها وتنزل دمعه حارقه علي مدللته الصغيره وعلي الذي حدث بها يمسح ايهم هذه الدمعه بسرعه ويقول دياب.فين ال$$$$ ده
ينظر اليه ايهم ويقول.خليت الرجاله تاخده علي المخزن هات وتين لازم نطمن عليها
نهي كلامه وكان ان يحمل وتين منه لاكن يذهب دياب الي السيارة ويقول.تعال سوق الزفته دي علي شقه سموحه
يتنهد ايهم بقوه كبيره وينظر الي الاعلي وهو لم يستوعب هذا الإختبار التي يضع به آلان فماذا تتعقب وتين لماذا التي فعله في حياته يخرج عليها هي بهذه الطريقة ما هو ذنبها في هذه الدنيا ماذا فعلت ليحدث بها ذلك لم تستحق التي حدث بها يغلق عينيه بقوه كبيره وهو لم يتوقع في يوم من الايام التي حدث معها ويذهب الي السيارة ويركب بها يره دياب يجلس في الخلف وهو يضع وتين علي قدمه ويضمها الي الاحضانه بقوه كبيره وهو يغلق عينيه ليقود السياره وهو لا يعرف ماذا يحدث بهم بعد