امتلك من الحزن ألوان فهل سيتبدل الحال ويكون لى فى الفرح مكان
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان بهيجة اللى مش بهيجة عند أيمان وشربت العصير وطبعا لم يخلو الجو من بعد المنغصات إيمان تسكت ولا ترد على حماتها حتى لا يأتى زوجها ويكمل فهو المدلل لامه وهو أيضا الوحيد
جاء أحمد من العمل فلمحه عم إبراهيم أستاذ أحمد أحمد نعم ياعم ابراهيم خير وكان يرد ووجهه متهجم فهو لايحب الاختلاط فقال له عم إبراهيم كنا عايزين نقعد معاك شوي
أحمد عايزين اللى هو مين
رد عم إبراهيم أنا والحاج حسين
أحمد خير
عم ابراهيم خير يابنى
احمد بس انا جى تعبان الشغل
عم ابراهيم مسرعا لا مش اللواتي بعد صلاة العشاء ان شاء الله ليرد احمد على مضض ماشى حاضر حاجه تانيه
عم ابراهيم يحضرلك الخير يارب روح يابنى اتغدى وارتاح وابقه انزلنا
أحمد سلام
عم إبراهيم وعليكم السلام يابنى ربنا يهدى
طلع احمد بيته وفتح الباب ودخل
بهيجة ازيك يا بني يا ضيا عينى وليه مسهوكه صحيح
أحمد وهو ينحنى ليقبل يد امه وراسها ازيك انت يا ست الكل
بهيجة عامل ايه يا قلبى فى الشغل
أحمد اهو ماشيه ياما الحمدلله
كانت إيمان تقف وتشاهد زوجها وامه والدموع تتجمع فى عينيها تكاد أن تنذر بشلال ولكنها تمالكت نفسها