انتزع قاسم الصورة من يدها بعنف وصرخ بحدة:
“أنا خطبتك يا همس وانتي عارفة كويس إني بحب أختك! أنا مخدتكيش على عماكي، إنتي اللي طلبتي مني.. إنتي اللي كنتي عايزاني وأنا حاولت، وده اللي عندي! لازم تتقبلي إني بحب أختك وعمري ما هحبك، ولا هحب غير أسيل!”
حلت الصدمة على وجه همس؛ قلبها لم يصدق أن هذا الشخص الذي تعشقه، والتي تخلت عن كل شيء لأجله، يقول لها بكل هذه البجاحة أن عليها أن تتقبل الأمر الواقع. قالت همس بدموع محترقة:
“قاسم.. أنا مش هقدر أكمل معاك خلاص. إنت في حالك وأنا في حالي من النهاردة.”
اتسعت عينا قاسم بصدمة لدقيقة، ثم ضحك بسخرية:
“وياترى يا سندريلا بعد ما ننفصل، هترجعي تقوليلي ارجعلي يا قاسم أنا مقدرش أعيش من غيرك؟”
نظرت إليه همس بقوة لم يعهدها فيها:
“تعرف؟ أنا أول مرة في حياتي أكره نفسي لأني كنت عامية كدة! إزاي ماشوفتش وشك الحقيقي؟ كرهت نفسي لأني حبيت إنسان واطي زيك.”
أكملت كلامها وهي تلملم حقائيبتها بحزم: