مريم لأخر مرة بقولك هاتي المفاتيح
ردت بتحدي:
– وانا لأخر مرة بقولك لأ
اقترب منها وجلس بجوارها ينظر اليها بغيظ ثم تحدث بهدوء:
– طب هاتي المفاتيح اخرج وبكره هعملك اللي انتي عايزاه
تحدثت بعناد:
– لأ برضه
ثم اضافت بتوتر:
– أنا اصلاً بخاف اقعد لوحدي وخصوصاً بعد اللي حصل ده هخاف اقعد بالليل لوحدي.. انا بقيت خايفه اغمض عيني!!
تأملها عمر بعمق.. نظرت إليه بتوتر، اخفضت وجهها ارضاً تتحدث بحزن بعد ان بدأت دموعها في التساقط:
– انا اسفة بس حقيقي انا بخاف اقعد لوحدي بالليل
تنهد بهدوء قائلاً بعد تفكير:
– خلاص هقعد معاكي
نظرت إليه بسعاده قائلة بحماس:
– بجد!!
ابتسم بهدوء:
– ايوه بجد
تحدثت برقة:
– شكراً
ابتسم بهدوء ثم قرب يديه من وجهها يجفف دموعها قائلاً:
– طب بلاش دموع بقى عشان انا مش بحب النكد
خجلت منه كثيراً ثم عادت ببصرها إلى التلفاز، نظر ليديه بدهشة، لا يصدق تأثير دموعها عليه.
نظر إلى الهاتف وجد مروان المتصل.
رد عليه بهدوء:
– ايوه يا مروان
تحدث مروان بحماس:
– يلا انا واقف مستنيك تحت بيتك.
نظر عمر الي مريم ثم تحدث بهدوء:
– لأ أنا مش هعرف اخرج النهاردة
تحدث مروان بصدمة:
– ايييه!، مش انت قولت اجيلك عشان هنخرج!!