في مدينة ما بجنوب أفريقيا جلست مجموعة من الرجال في معمل طبي يرتدون أفارولات بيضاء ولها غطاء للرأس متصل بها وقناع تنفس أيضاً ويرتدون قفازات مطاطية بأيديهم ( ملابس الحماية من العدوي والإصابة بالفيروسات والمكروبات) بتعبئة قارورات بحرص شديد بسوائل غريبة اللون وتحدثوا مع بعضهم البعض بلغة إنجليزية
جون : أنتبهوا لي جميعاً لابد من الحرص وأنتم تعبئون تلك الزجاجات فأي تسريب للمادة إلى اجسامكم تعني نهايتكم
لي : معك كل الحق جون فتلك الكيماويات المجرثمة والمبكترة لن تتوانى عن الفتك بأي شئ سواء كان أنسان ونبات أو حيوانات حتى الحشرات ستدمر كل شئ في غضون أيام قلائل ستقضي على الأخضر واليابس كما يقولون
فيليب : أن من يقوم بشراء تلك المادة هم أناس أنعدمت من قلوبهم الرحمة والإنسانية
زائير بسخرية : هههههههه أذا كان ذلك وصف من يشتريها فما بالك بوصف من يصنعها أصلاً
كوفي : من يصنعها زال تصنيفة من ضمن البشر لابد وأن يكون شيطاناً مريد الرحمة لم تعرف الطريق لقلبه يوماً هذا أقل وصف له
جون : أعملوا بصمت ولا تكثروا من الحديث بشأن المصنع والمشتري فأن كانوا هم ملاعين فلابد وأن نصف حالنا بذلك أيضا فنحن نساعدهم بتعبئة تلك المادة في زجاجات لتسهيل نقلها