في مبني المخابرات العامة المصرية
دخل طارق مسرعاً إلى مكتب عبدالقادر ، وفي يده تقارير أعطاها له
عبدالقادر : ايه ده يا طارق
طارق : دي معلومات معتصم بعتها من إسرائيل
عبدالقادر متفحصاً الاوراق : أيد ده يا طارق ، دي معلومات في غاية الخطورة
طارق : فعلاً يا فندم الموضوع مطلعش مجرد سلاح بيولوجي وبس ، دا كمان شغل مافيا وعصابات وأرهاب ، معقول يا فندم أكتر من ٣٠ مخطط أرهابي لتفجير أهم مناطق حيوية في البلد ، جوامع وكنائس مدارس وجامعات منشآت حكومية ، دا غير كميات المخدرات اللي هتدخل مصر عن طريق أكتر من بلد ، وحملة التصفيات لأهم كوادر في الدولة ، في جميع المجالات عسكرية وطبية رجال أعمال وزراء رجال حكومة ، وطبعاً هما مش طالعين في الصورة كله بالأتفاق مع منظمات أرهابية وعصابات مافيا ، شغل على مايه بيضا زي ما بيقولوا .
عبدالقادر بتفكير : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) ( الأنفال)
طارق : صدق الله العظيم .
عبدالقادر : معتصم وصل للمعلومات دي أزاي ، دي حاجة في غاية الخطورة والسرية