رجع حسين لمنزله بنفس الطريقة التي ذهب بها دخل الي بهو قصره وجد رجاء تجلس والقلق بلغ منها محله وقفت مسرعه باتجاهه
رجاء: أنت روحت فين يا حسين انا دورت عليك ملقتكش ودي اول مرة تخرج من غير ما تعرفني
حسين بأرتباك: ههه هي هيكون في ايه بس يا رجاء جالي تليفون شغل وملحقتش اقولك أني خارج فيها حاجه دي
رجاء باستغراب من اسلوبه: مالك يا حسين في أيه أنت أول مرة تكلمني بالأسلوب ده أنا غلطانه أني قلقت عليك
حسين مراجعا نفسه سريعا: حقك عليا أنا بس مضايق الشغل في شوية لخبطه معصباني
رجاء: خلاص روق كدا ولا يهمك هي يعني اول مره أنت ياما قابلك قبل كدا
حسين بشرود: أول مرة أتعرض لحاجه زي دي
رجاء: بتقول حاجه يا حسين
حسين منتبها لحديثه: هه لأ سلامتك يا أم مروان
رجاء: مفيش اخبار عن بسمة
حسين: أه أنا كلمتها وأطمنت عليها وهي أستأذنتني هتقعد كمان شهر
رجاء: شهر طب ليه وهي مخلصه دراستها وبعدين كانت قافله تليفونها ليه
حسين : بنتك يا ستي راحت رحلة هتلف أوربا كلها وتليفونها اتسرق عما جابت واحد جديد وشغلت خطها تاني
رجاء: طب أطلبها ليا اكلمها
حسين بأرتباك: مش وقته أنا جعان مفيش أكل ولا ايه