وقفت ياعيل بتشفي أمام إيمان وعبدالله ترميهم بسهام الكرة والبغض ، ردت لها إيمان نفس نظراتها فصدق من قال من القلب للقلب رسول ، بقيا الوضع هكذا يضج بالصمت وكأنه هدوء ما قبل العاصفة ، قطعت ياعيل هذا الصمت
ياعيل بأشمئزاز : قلي لشوف أوري لسه هاديك الحقيرة لساتا ما أعترفت
أوري بضيق : لأ لسه متكلمتيش
ياعيل : خلص أقتل بيا منشان تعترف بسرعة
أوري بغموض : متستعجلش يا ياعيل كله هيعترف كل واحد مخبي حاجة هيعترف بيها
أوري : أنت فين يا موشى أنا قمت الصبح مش لقيتك في سريرك أنت بايت بره
موشى بصوت متحشرج : أيه كنت مع بنت قابلتا بالملهى عجبتني كتير والظاهر أني كمان عجبتا فدعتني لعندا فقلت ليه لأ ورحت قضيت الليلة معها بس رجاءً لا تقول لياعيل
أوري بسخرية : متخافش مش هتكلم بس انت متتأخرش عليا
موشى : أنت وين بالبيت ولا وين
أوري بضيق : موشى فوق من السكر بقى أحنا مش متفقين أننا هنيجي هنا في المخزن القديم من الصبح بدري