رواية حياة قاسية الفصل السادس 6 بقلم مصطفي محسن
نورهان بصّت لهند بصدمة وقالتلها انتي فعلًا عملتي كده في نفسك؟ هند ما كانتش قادرة ترفع راسها ولا تنطق، دموعها نازلة في صمت، نورهان رجعت بصّت لوليد وقالتله هند صاحبتي من زمان وإنت عارف يا أستاذ وليد، ومش دي شخصية هند ولا عمرها فكرت بالشكل ده، مديحة لما حسّت إن وليد بدأ يسمع تدخلت بسرعة وقالت بنبرة اتهام قصدك باباها هو اللي عمل كده؟
–
الكلمة ولعت الغضب جوا وليد، وشه احمر وصوته علي وقال لنورهان اطلعي برا، نورهان قبل ما تمشي بصّت لمديحة وقالتلها دلوقتي بس عرفت مين السبب ومش هسيبك، مديحة حطت إيدها على وشها وابتدت تعيط وتمثل، وليد بصّ لنورهان بعصبية وقالها اطلعي برا وأنا ليا كلام تاني مع باباكي.
–
نورهان خرجت من الشقة وقلبها بيدق بسرعة، أول ما نزلت طلعت الموبايل وكلمت يوسف وحكت له كل اللي حصل بالتفصيل، يوسف سكت شوية وبعدين قالها أنا كده فهمت، نورهان سألته والحل؟ يوسف قالها هتعرفي بعدين، وقفل، وفي اللحظة دي نورهان كانت حاسة إن السبب فى كله ده مديحة.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
