دخل ليل الزريبه لينشل مكانه ويحس ان قلبه سيتوقف فأمامه منظر اصابه في مقتل.. كانت حوريه تجثو علي الارض وتمد يدها في روث الحيوانات وبجانبها جردل تضع فيه وملابسها متسخه وقدميها متسختان وشعرها يتساقط بجوارها ليسقط في الروث كانت بحاله مرعبه وما زاد قهره انتفاضه جسدها فكمانت تتنفض وتتشنج وتشهق من البكاء الصامت الذي اهلك قلبها وعيونها الحمراء ودموعها التي تنهال في صمت وجسدها يرتج ويتشنج في صمت مطبق لينظر حوله ليجد العامل يتأمل زوجته وهيا بهذا المنظر وفوزيه تقف علي رأسها تنغذها كل حين.
لتتلبسه الشياطين ويصرخ…. انتو بتعملو ايه الله يخرب بيوتكو اتخبلتو اياك..هنجلط منكو لله يا كفره.
لتنظر اليه حوريه وترتعب من منظره.
ليصرخ… بتعملي ايه انت.
لتقف بلا حول ولا قوه مرعوبه من منظره وتتشنج وترفع يدها بروث الحيوانات بقله حيله وتنتفض و َتنظر اليه في غلب شديد. كان منظرها يخلع القلب.
ليصرخ في فوزيه… بتعمل ايه دي اهنه وانت واجفه تنغذيها ليه الله يخرب بيتكو جلبي هيجف هتخلصو عليا.
ليصرخ ببكري… انت يا زباله واجف تتفرج علي ايه ليهجم عليه ويمسكه من رقبته والله لاجتلك بس اصبر عليا. ليستدير ويدفع فوزيه لتقع في الروث… اني هعرفك يا زباله مرتي تنغذيها ازاي.