رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سامية صابر
15= الخامس عشر /
للجميع@
“حَـفيِـدِة_الدِهَـاشِـنـه”
—
كانت ملامِح الغضب تحتل وجهُة فقد غضِب عِندما رأي احد يمسك كفيها بأحتواء غيرُه هـل حقـاً أصبح يُغار عليها ؟
أنتبه رائف لآدم شريكُه بالعمل ردد بذهول:
-آدِم!
قال آدُم بغضب مُحذراً اياه:
-انـا فِي لحظة هنسي إنك شريكي وهموتك لو فكرت تقرب مِن مِرام خطيبتي مفهوم ؟؟
احتلت ملامِح الصدِمة وجهة رائف لتتبدل لحُزن وألم ، أبتلع تِلك الغصة الموجودة بحقله ليستمع لمِرام تقول بهدوء:
-آدِم إهدي شوية.
التفتت موجهُة حديثها لرائف:
-وإنت شكلك غِلط أنـا إسمي مِرام مِش مريم.
نهض رائف أبتلع الغصة الموجوده بحلقه وحاول الثبات ولكِن هذا صعباً ،ظل طوال عُمره مُتقن أن الفتاه التي أحبها عندما كانت طفلة رضيعة ستعود يوماً ويعود الحُب وعندما رأها صرخ القلب مُنتصِراً وها الأن كُسِر القلب مرة اُخري وضحك العقل بسُخرية، هل ظن انها ستكون بإنتظارُه كما كان ؟؟
قال رائف بهدوء:
-انا عِرفت مِن شوية مِن جدي انهُم لاقوكِ ، انـا أبن عمك!
نظرت لهُ مِرام بدهشة سُرعان ما قالت بلهفة:
-هُـو انـا عندي كام واحِد ؟
قاطعها صوتِ آدم الغاضِب يقول:
-هنوقف نحكي خلاص يلا علشان نلحق نـروح
سحبها خلفه بعُنف لتتآوة مِن قبضة يديهِ الغير مُريحة نسبتاً لها ، بينما راقب رائف بُعدها واقِفاً لا يستطيع فِعل شئ، أبتسم بسُخرية قائلاً:
-يالا ما جتش علي الحاجة دي.
أمسك الجوال وأجري إتصال بأحدي العُملاء للعمل لعلهُ ينسي عِشق حفيدة الدهاشنه، العِشق المُستحيل.
—
دلفت الي السيارة لتجلس بجانبه تنفخ بغضب قائلة:
-ما كنش ليه لزوم ال عملته دا كُله.
ضرب آدم مقود السيارة بعُنف قائلاً:
-ويصح انه يمسك ايدك وتفضلوا باصين لبعض عاوزاني اجبلكُم اتنين ليمون وشجرة، وكمان راحة تقوليله عندي كام واحِد ايه دا وعاوزاني اقف زي الأهبل اسقف.
رمشت عِدة مرات قائلة بغضب:
-آدم انا مِش بحب الصوت العالي، وكمان انا ما عملتش حاجة، الفكرة اتفاجأت مِن كلامُه مِش أكتـر، ومِش مِن حقك تدخـل فِي خصوصياتي.
رمقها بنظرة عِتاب جعلتها تُعيد النظر بحديثها ليقول مُؤكداً علي حديثها:
-فعلاً ماليش حق ادخل.
ادار المُحرك وبقي يقود بصمت ولم ينظُر لها او يُعيرها اي انتباه، حاولت التحدُث الا انها فشلت ، أحست بالذنب لأنها قد جرحت كرامتهُ ، صمتت تستعوب غصبه لتشعُر بغيرتهِ الشديدة عليها، أبتسمت بطريقة لاحظها هُـو ولكِنهُ حاول اشغال نفسُه حتي لا يسرح بغمازاتها التي يوماً سيلتهما.
أحست بالفرحة عارمة بقلبها وكأنهُ يعترف بطريقة غير مُباشرة انهُ يعشقها عشقاً ابدياً!!
وصلت الي الڤيلا لتنهض وتنتظر أن يمسك يديها يبثها القوة الا انهُ لم يفعل وخطي للداخِل ببرود ، خطت ورائه بضيق لأنها تعلم مدي ضيقُه مِنها ، كم أشتاقت بتلك الساعات لغزله لها وخجلها مِنهَ وما هي الا ساعات، ماذا اذا ابتعد عنها ؟ احست بالتعب عِندما فكرت بهذا.
دلفت لتري جدها بجلس بشرود ، اقتربت حتي جست علي رُكبتيها لينتبه لها فقال بعدم تصديق:
-مِرام حبيبتي.
عانقها رغماً عنهُ لتُبادِلهُ العِناق ، فقالت بدِموع:
-جِدو.
احس بقلبُه يرقُص لسماعه لهذا حمد الله آلاف المرات انهُ حصل عليها وعادت قال بحنان بالغ:
-مِرام واللهِ انـا جدك ال بيحبك ومُستحيل أفكر اأذيكِ حتي، ولو انتِ مِش عاوزه تعاودي معانا ف خلاص ال يريحك.
قالت مِرام بحنو:
-لا يا جـدو انـا هاجـي معاك أشوف أهلي لكِني هبقي ازوركُم كَل شوية لاني مِش هقدر أبقي هِناك كتير.
قال حامِد بغضب:
-يعني ايه يا بت عمي، لازم تيجي تجعودي معنا ما عندناش حريم تبجي برا.
اشار لهُ عبدالرحمن بالصمت قائلاً:
-سيبها علي راحيتها يا ولدي ال يريحها تعملُه.
قال محمود باقتراح:
-طيب حِيث كِدا بقا انا بقول نعمل فرح مِرام وآدم فِي الصعيد واهو نفرح كُلنا ولا ايه يا حاج عبدلرحمن وخيرُ البر عاجلاً وكمان هيبقي فيه صِله قرابة ولا ايه ؟؟
رمق عبدالرحمن آدم برضا ثُم قال:
-علي خيرة الله وانا موافق وان شاء الله نعمله بُكرا.
قالت مِرام بأعتراض:
-ايوة بس كدا بدري أوي.
قال محمود بتوضيح:
-انتِ عارفة ان ناهِـد تعبانة ونفسها تفرح بآدم، علشان خاطِري يا مِرام.
اومـأت برأسها فِي أمتعاض، رمقها آدم بخيبة أمل يقول بداخِلهُ:
-يا خُسارة للدرجة دي مِش طايقة تبقي معايا.
اغمض عينيهِ بحُنق لولا جدتهُ ما فعل هذا وقد لغي هذا الزواج، يُبرر لنفسه موافقته علي الزواج الا انهُ يرفُض تصديق أن قلبه بات عاشِقاً لتلك الفتاة ، بداخِلهُ حرب بين الكبرياء والحُب، من سينتصِر ؟
نهض عبدالرحمن قائلاً:
-طيب يالا علشان نلحق نوصِل ونعرف الجميع.
بالفِعل ذهبوا رُغم أن هذا غير قابل لتصدِيق بأنهم سيتزوجون ولكِن الله شاء!
اخبرت مِرام أهلها عبر الهاتِف وبررت فعلتها حتي وافقوا علي مضض وسيأتوا صباحِ الغد لتحضيرات.
—
وصلوا الي القصِر بعد ساعات مُتتالية، دلفت يديها بيد جدها يضمها بحماية حتي توقفت عِند غُرفة المعيشة الجميع يقف، فرغت شفاها شاهِقة فـ الجميع مُتجمِـع حولها ، اقترب كريمة بغير تصديق قائلة وهي تبكي:
-انتِ مريم بنتي.. ايوة انتِ مريم.
عانقتها بقوى شديدة تُقبلها بكَل مكان وتبكي فقد حصلت علي طفلتها واخيراً ، جاءت شوقية الأخري تضُمها أصبحت مُحاصِرة بين الجميع وفرحتها بهم تزداد ، تشعُر بالألفة والفرحة ..
بينما رمقتها شادية بغل وحقد وكانت تلك والِدة رائف ، دلفت للمكتب بغضب بجانب سلفتها الأخري التي تجلس بحسرة قائلة:
-شوفتي بنت المحروسة ؟
قالت شادية بغضب:
-شوفتها ويارتني ما شوفتها يعني بعد ما أطمنت وقولت خلصت مِنها زمان جاية تاني وتجيلي.
رمقتها فايزة بعدم تصديق قائلة:
-هُـو انتِ ال خطفتيها وحطتيها ف محلج العنب ؟؟
قالت شادية بحقد وغل:
-ايوة انـا ولسه ما شفتش حاجة مِني ولما رجعت مِش هسيبها ف حالها ابداً.
قالت فايزة بغضب:
-دلوقتِ هتاخُد كُل حاجة ما هي بنت أحمد الغالي، لا وكمان انتِ عارفة جدها بيحبها ازاي وحالف ليكتبلها أموال كتيرة.
قالت شادية بحقد:
-علي جُثتي الأموال دي بتاعت عيالي وخصوصاً رائف وان كان علي بنتها ف انا هموتها واخلص منها.
قالت فايزة بضيق:
-بيجهزروا علشان جاية تتجوز هنا قال.
قالت شادية بغل:
-اه جاية تتجوز بفلوسنا بنت ال ** بس علي مين لازم احسرها واحسر الكُل
قالت فايزه بغل:
-ايوة حسريهم وأكسري فرحِتهُم بس خليها علي العريس يعني لو هُـو اتأذي هي هتتقهر والحالة هتبقي حالة.
لمعت شادية عينيها بغل وحقد وشر فقالت بخُبث:
-بس انـا لاقيت الحل.
رمقتها فايزة بأهتمام قائلة:
-أيه هُـو ؟؟
-بصي يا ستي….
—
قالت مِرام بإبتسامة:
-كفاية يا ماما هرتيني بوس.
قالت كريمة ومازالت تبكي:
-انـا مِش مصدقة ان بعد العُمر دا كُله شوفتك انا فرحتي بالدُنيـا كُلها.
قبلتها برقة قائلة:
-انـا فرحانة أكتر.
قالت شوقية بحنان:
-طب يالا اطلعي أرتاحي شوية عُقبال ما العشاء يجهز وبعدها هنصحيكِ ..
اومـأت برأسها وعينيها تعلقت بآدم الذي بجلس مع الرجالة ولم يُعيرها أدني إهتمام ، ضربت الأرض بقدميها بغضب..
وصعدت للأعلي مِن تجاهلـهُ لها ، دلفت الغُرفة وجلست تبكي بغضب ثُم قالت لنفسها:
-طيب وانـا زعلانة ليه يعنس ما عادي ما يكلمنيش هااا..
مسحت بكفيها دموعها لتتذكر عِندما يمسكها بحنان، أشتمتها برقة لتري ما زال رائحته الرجولية مُعلقه بها، بكت أكتر وهي تلعن حظها قالت بقهر:
-طب ليه زعلانه.. يمكن علشان بحبـُه.
وضعت يديها علي فمها بعدم تصدِيق قالت وهي تشهق:
-ايه ال قولته دا لا لا مُستحيل انا خرفت انا بس هتجوزه علشان أهلي قال احبُـه قال.
جذبت الغطاء ونامت وهـي تنفُض الأفكار مِن رأسها.
—
أشرقت شمِس الصباح يعد يُومٍ شاق مليئ بالفرحة والسعادة علي أستجابة دعوه مُنذ أكتر مِن سبعه وعشرون عاماً.
فتحت عينيها صوتِ كريمة تقول لها بحنان وهي تلعب بخُصلات شعرها:
-مِرام حبيبتي قومي يلا.
قالت بنُعاس:
-يا وردتي سيبيني أنـام.
جذبت كريمة يديها بحُزن علي أبنتِها التي تعلقت بأم اخري، وهي التي إنتظرت حياتها للقاء أبنتِها، بكت. بصوت مُنخض سُرعان ما أرتفع، فاقت مِرام علي صوتها لتمسكها برقة قائلة:
-مالك يا مـامـا بس بتعيطي لية ؟
قالت كريمة وحاولت أن يبدو صوتها طبيعياً:
-لا ابـداً بس قومي علشان تفطري مع أهلك اصلهُـم جُم.
جاءت لتُغادِر أمسكتها مِرام وضمتها اليها قائلة:
-اه اهلي طيب ما انتِ كُل أهلي.
قالت كريمة ببكاء ولم تستطيع السيطرة علي نفسها:
-ايوة بس هي الأحق مني بدا.
قالت مِرام وهي تمسح دمعاتها:
-انتِ اُمي زيها انتِ خلفتي وهي ربت ومعزتكُم واحدة عندي صدقيني وانا مُستحيل أفكر احب غيرك يا كريم كراميل انتِ يا حلاوايه.
قهقهت كريمة وهي تمسح دمعاتها لتضُمها اكثر اليها ثُم ابتعدت عنها مُتسألة بحنان:
-هتبقي مبسوطة مع ال اسمُه آدم، انا اعرف ان عيلته كبيرة رغم العداوة ال ما بينا بس جده طيب أوي.
قالت مِرام بأبتسامة شارِدة:
-وهُـو اطيب مِنهُم وحنين وانا واثقة اني هكون ف اشد سعادتي معاهُـم.
قالت كريمة بخُبث:
-لا دا انا بنوتي الحلوة باين عليها عاشقة.
رمقتها مِرام بذهول سُرعان ما خجلت وهي تشعُر بأنها فعلاً عاشِقة.
هبطوا للأسفل وحيت الجميع الذي كان ف اشد سعادتهُم بها واهلها ايضاً وجلسوا ليفطروا وعِندما انتهوا قالت شوقية بحنان:
-يلا يا مِرام يا حبيبتي أجهزي.
قالت كريمة بضيق:
-ايوة بس هي ما عندهاش فُستان وما اتفقناش مع البنات ال هيزوقوها.
قالت شوقية بضيق:
-اه دي فعلاً عقبة طيب خليها تطلع تاخُد شاوِر لحد ما نلاقي حل.
—
مر اليوم الي ان اتي المساء وجاء أهـل القرية وعُلقت الزينة واشتعلت الأغاني وكان الجو مرِح بشدة!
بينما مِرام ظلت علي حالها فلم يلقوا اي فُستان ولا حتي فريق تزيين، جلسوا بالغُرفة تبع مِرام لتقول شوقية:
-هنعمل ايه فِي المُصيبة دي؟
قالت مِرام بهدوء:
-طب ما حدش يشغل باله مِش مُهم هلبس أي حاجة.
قاطعهم دلوف وفاء الخادِمة تقول:
-سِت مِرام كلمي والِدة حضرتك ف الأوضة ال تحت.
بالفعل هبطب مِرام لتدلف الي الغُرفة وتري فريق تزيين كامِل بمُصممة الفُستان تقف بجواره تحميه ، أتسعت عينيها بشدة مِن جمالُه وكان بهِ الماس اذا تشابك سيُوضِح كِلمة “حفيدِة الدهاشِنه”.
أبتسمت برقة شديدة لتراهم ينسحبوا واحداً تلو الأخري حتي اصبحت الغُرفة فارِغـة، التفتت لتري آدم يقِف يُراقِبـهـا ، نظرت للأرض بخجل شديد ، ليقترب مِنها ويلمس وچنتيها برقة ، اقترب مِن اُذنيها هامِساً برقة:
-كتبنا الكِتاب، مبروك عليا انتِ.
اسرعت دقات قلبها بشدة ، لتراه يُقبلها برقة بالغة اذابت عقلها وقلبها لتُبادِلهُ وهـي ف قمة خجلها حتي أن وچنتيها اصبحوا هُما والطماطم واحِداً.
تركها تتنفس ليهبط علي وچنتيها يُقبلهما برقة ، حتي تركها وهي تتمني أن تنشق الأرض وتبتعلها رغم أنها قوية عنيفة ألا انها تخجل بشدة فلا يغُرك المنظِر.
قال وهـو يتمسك بنفسه:
-اللهم اصبري وعدي الساعات دي علي خير علشان ما أرتكبش جناية.
أبتسمت بخجل ليرفع رأسها اليهِ قائلاً:
-هسيبك تلبسي بس الفُستان يتظبط مِش عاوزه يكون مفتوح والا فيه عقاب ماشي.
أبتسمت لتُظهر غمازاتها ، اغمضت عينيهِ قائلاً بحُنق:
-بلاش تضحكي ارجوكِ، غمازاتك دي بتقتلني.
قهقهت أكتر لتُبان أكثر إشراقاً، قال بغضب:
-اللهم اخذيك يا شيطان.
سقف بيديهِ ليدلف فريق التزيين وينطلق هُـو ويودعها بعيناه، سقفت بيديها بسعادة لتراهم ينظرون لها خجلت بشدة لتجلس أعلي الكُرسي ويبدءوا بتزيينها.
كانت سعيدة بِداخلها وقررت أن تقول لهُ الليلة علي مشاعِر لن تُخبئ الأمر مرة اُخري عليهِ وستعتذر عن ما بدر مِنها بالأمس.
—
مر وقت ليس بقليل، ليأتِ آدم ليدلف لمِرام اوقفهَ جده علي باب غُرفتِها يقول بأمتنان:
-انا بشكُرك إنك وافقت تتجوز مِرام علشان جدتك التعبانة.
كانت مِرام تستمع لكُل حرف وهي تتمايل بجسدها أمام المرآه تري ثوب الزفاف ، لتُدِمع عينيها تشعُر بالأرض تنهار مِن أسفلها.
دلفت للمِرحاض تبكي وتبكي وهي تصرُخ ولا تُصدِق أن آدم فعل هذا معها ايُعقل ؟؟
انهُ كان يكذب ويفتعل الحَب والحنان من أجل جدته ليس لها ؟؟ ولكِنها عشقتهُ، أستمعت لصوتِ آدم وهُـو يُنادِيها خرجت اليهِ ويرتسم علي ملامِحها الجمود.
رمقها بهُيام فقد كانت جميلة كالألماس ، بعينيها الفيروزيه وبشرتها البيضاء وشعرها الذهبي وفُستانها الذي زادها جمالاً، ارتكزت عيناه علي شفاها الوردية ، أقترب بعِشق جلي وأقترب ليمسك وجهها بين يديهِ ويميل ليُقبلها ، أبعدتهُ عنها قائلة بغضب:
-أبعددددد..
قالت بغضب:
-انت ازاي قادر تكون كدا ازاي قادر تبقي بشخصيتين بتبين بتحبني وامت متجوزني مصلحه او شهوة لرغباتك ازاي الحق عليا اني فكرتك بني آدم واتعاملت معاك بس لا مُستحيل ابقي معاك ثانية واحدة بعد كِـدا الجواز دا مِش هيتم انا هلغيه ومِش عاوزة أشوفك تاني بقيت بكرهك لأنك كذبت عليا..
قال آدم بغضب:
-مِرام! صوتك ما يعلاش وبعدين انا مِش فاهم بتتكلمي عن ايه.
قالت بعصبية:
-ايوة استعبط استعبط لا لعبتك اتكشفت يا آدم بيه وانـا هطلق مِنك وحالاً.
رمقها آدم وعينيهِ جمرتان مِن نار، القي بالمزهرية أرضاً لتتهشم لأشلاء، ليترُكها ويُغادر قبل أن يفعل ما لا يُحمد عليه.
ما ان رأتهُ شادية يخرُج مِن البوابة الرئيسيه حتي امسكت الجوال لتقول بعد دقائق:
-هُـو خرج نفذ ..
بينما ظل آدم يتمشي بالرواق بغضب حتي توقف احد المُتوسيكلات التي عليها ثلاث شباب قال أحدهُم:
-مالك يا كتكوت هي حلقتلك ولا ايه ؟
قال الأخر بسُخرية:
-فين الرجالة يا ولاد زعلانه علشان مرة.
قال آدم بغضب:
-بقولك ايه انت وهُـو مِش ناقصة بدال ما اساوي وِش امكُم بالأسفلت.
هبطوا وتوقفوا امامه ليقول أحدهم:
-لا وريني هتعمل.
غضب آدم بشدة لتبدء مرحلة الضرب بينهُم حتي توقف الأخر وامد المطوة الي معِدة آدم ليتأوه بقوة ، غرزها للمرة الثانية والثالثة والرابعه حتي السابعه ليقع آدم فاقِد وعيه بل لأنفاسُه ايضاً وباطِنه ينزف اثر سبع طعنات بالمِعدة.
—
يُتِبع