_ خشى ريان أن يقوم بحادث سير نتيجة إرتفاع حماستهُ .. فـتوقف بسيارتهُ جانبًا وحلّ عنه حزام الأمان ليلتفت بجسدهُ ويكون مواجهًا لها .. كانت الفرحة تكسو وجههُ ، رمقها بعدم تصديق وهو يردد بتلهف :
– إنتي بتتكلمي جد ؟
كارمن وهي تومئ رأسها عدة مرات متتالية : اه ، أنا خدت معاد من بابا عشان تيجي تقابلهُ وهو مستنيك يوم السبت الساعة تمانية
ريان وهو يضرب عجلة القيادة بكفهُ بحماسة شديدة : مش مصدق نفسي ، يعني هشوف باباكي واطلب إيدك منهُ وكدا ! لا بجد مش مصدق
_ ثم نظر نحوها مرة أخرى وهو يتسائل بفضول :
– ليه غيرتي رأيك؟
كارمن بنبرة راضية : أنت عارف إن كريم عرف كل حاجة من ساعة ما كُنا في الرحلة ، ومن ساعتها وهو بيشجعني أخد الخطوة دي، وانا ما صدقت خلصت الرسالة بتاعتي
ريان بلهجة مازحة : والله كريم ده طلع راجل أوي يعني ، أرجل منك
كارمن وقد عبست ملامحها بإعتراض : What! أنت شايفني راجل ياريان ؟
ريان وهو يداعب وجنتها الملساء : شايفك أحلى واحدة في الدنيا ياحببتي
_ نظر في ساعة يدهُ ثم قال بجدية :
– طب انا ألحق أروحك بقا وأبدأ أجهز نفسي
كارمن وقد أنعقد جبينها بإستغراب : تجهز نفسك ! النهاردة التلات ولسه بدري على يوم السبت
ريان بلهجة مُغترة : لا ، ده انا مستني اليوم ده من زمان ولازم أجهزله أحسن تجهيز .. ولسه هقول لوالدي وعمتي وتاج ، وبعدها أخلص أي حاجة ورايا عشان يوم السبت يكون فاضي عندي
كارمن وقد أصابتها الحماسة متأثرة به : طيب ، اللي تشوفهُ ياحبيبي
ريان وهو يشير نحو أذنهُ : تاني
كارمن بضحكة صغيرة : ياحبيبي