الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 🤭🤭🤭
بعد مرور شهر جاء موعد الزفاف المنتظر والتي أصرت ثريا أن يكون في نفس المنزل الذي تم دخولها فيه عروس منذ ثلاثون عاما ومع ذلك الجميع رحب بفكرتها….أخذت علي عاتقها الترتيبات ولكن لاحظت شيئا غريبا …أنها تراه في كل مكان تذكرت حلمها وطلبه العفو…منها وحدها وليس من أحد أخر…حاولت مرار وتكرارا أن تسامحه ولكن تتذكر دائما وعوده و تحليقه بها في سابع سماء ليعود يدرجها في سابع أرض…و تتبخر كل وعوده مثل الكلمات المعسوله التي تقال بالمساء وعندما يأتي النهار كل شئ يعود مثل السابق… تظل ثريا هي ثريا تسامح وهو يعود لأخطائه..اخذت تتهرب من غرفه لأخرى حتي لا تراه…ولكن دون جدوى أيقنت أن حلمها به ليس هباء…سيظل يطاردها مثل الكابوس حتي تعفو عنه…ذهبت الي المطبخ لنتذكر عملها القديم والتي قررت أن تعود له في تلك اللحظه وتقديم المساعده رغم اعتراض الطباخ الشيف ولكنها أصرت حتي تلهي نفسها…رفعت عينيها وجدته مثل الشبح لدرجه أن السكين شقت يدها لتثير الدماء رغما عنها وهي لا تشعر الا عندما انتفض الطباخ يصرخ… لتشهق وتذهب الي المرحاض لتغسلها…وهي تنتفض خلفها عندما رأته أيضا في المرأة…وضعت يدها علي صدرها تتنهد…ثم ركضت الي الأعلي حيث غرفه من الغرفه و انتبهت أن بها حنان لتقوم حنان بتطهير الجرح وهي في حالة صمت ثم خرجت لتجد حليم أمامها تنظر حوله فلم تجده… حسنا هو لم يظهر وأولادها حولها …أرادت الخروج من الموقف و ابتسمت قائله