رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحلقة 22
.
.
كان صوت حمزه رغم هدوءه الا انه كان يسبب الرعب بسبب نبرته التي تحدث بها اخذ يحرك أصبعه في دوائر علي خدها وهو يتحدث بهدوء مخيف جدا / ها يا مليكتي مين اللي عمل كده.
نظرت مليكه له بخوف من جنونه فحمزه هادئ جدا ولكن عند غضبه يصبح كالوحش ابتلعت ريقها وهمست بصوت مبحوح / حمزه خلينا بس ننزل تحت بعدين يبقي نشوف الموضوع ده
حمزه وهو يقبل خدها بحنان / تؤ تؤ هنتكلم دلوقتي متقلقيش الكل تحت لو فيه حاجه هيكلمونا ها بقي مين اللي عمل كده
ارتعشت مليكه وهي تهمس / جاك
اقترب منها حمزه / مش سامع يا مليكتي قولتي مين
مليكه ببكاء ودموع / جاك بس والله يا حمزه انا مسكتش و…
قاطعها حمزه وهو يمسح دموعها بحنان ويقبل خديها بحنان شديد ثم سحبها لفراشه واجلسها عليه وتحدث / اوعي في يوم تبكي يا مليكه عشان اي حاجه فاهمه
هزت مليكه رأسها بخوف فانحني حمزه لقدمها فسحبتها بتفاجأ فابتسم هو واخذ قدمها ونزع حذائها بكل حنان ثم امسك قدمها ووضعها علي فراشه ونزع حجابها والنقاب وقبل جبينها بكل حنان / نامي ياقلبي تلاقيكي تعبانه من كل اللي مرينا بيه
نظرت له مليكه بتعجب بينما هو يدفع جسدها لكي تستلقي ثم قبل جبينها بحنان وجلس بجانبها وهو يربت علي شعرها بحب / نامي يا مليكه نامي وارتاحي ومتفكريش في حاجه
مليكه وهي تغلق عينها دون شعور / يا حمزه جاك مش
قاطعها حمزه بحنان / اششششش خلاص نامي دلوقتي واما تصحي نتكلم ياقلبي
وبالفعل غرقت مليكه في النوم بعد دقائق قليله وذلك بسبب التعب الذي واجهته في الأيام السابقه نظر لها حمزه ببسمه وقبلها بحنان وأغلق الانوار وخرج من غرفته فتغيرت ملامحه للنقيض تماما
وهبط لاسفل ثم ذهب لوالدته وتحدث لها / ماما مليكه نايمه في اوضتي محدش يصحيها عشان هي مرهقه شويه وانا عندي مشوار مهم هخلصه وارجع علي طول
تحدثت نورا ببسمه / ماشي يا حبيبي بس متأخرش
هز حمزه رأسه وقبل يدها / دعواتك يا ست الكل
نورا وهي تربت علي رأسه بحنان / حبيبي ربنا يوقفلك ولاد الحلال دايما
ابتسم لها حمزه بشده واتجه لمكان ادهم فوجده يجلس بجانب رامي فجذبه دون كلمه واحده وخرج به للحديقه ونظر له نظره جعلت ادهم يعلم أن القادم ليس بالهين / عايز اعرف اللي اسمه جاك ده فين بالضبطRAHMA NABIL 美心

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ما بعد الفقد الفصل الرابع 4 أروى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top