دلف حيدر وهو يستند علي ادهم وخلفهم سالي تمسك بطنها من الوجع فالطريق كان صعباً وجدوا الجدة جالسه وعندما راتهم هتفت بخوف
– حيدر مالك يا ولدي ايه إلا جرالك
هتف حيدر بوجع وهو يجلس علي الاريكه – انا كويس يا جده دي حادثه صغيره كنت في مهمه كده
هتفت الجدة بصوت عالي نسبياً – يا وداد… وداد
أتت وداد سريعاً وهتفت قائله – أمرك يا اما الحاجه
هتفت الجدة بشده – خدي الشنط دي طلعي شنطه حيدر في اوضته وشنطه ادهم ومراته في اوضه يلا
هتفت وداد – حاضر يا حاجه
اقتربت الجدة من حيدر وهتفت قائله – اطلع انت استريح شويه وانا هبعت اجيب الدكتوره… ثم نظرت إلي ادهم وهتفت قائله
-عامل ايه يا ادهم
هتف ادهم باحترام – انا كويس يا جدتي وحشاني اووى
هتفت الجدة بابتسامه – وانت كمان
هتف ادهم وهو يمسك سالي قائلاً-سالي مراتي يا جدتي وحامل في السابع
هتفت الجدة – يا مشاء الله يا.ولدي ربنا يقومك بالسلامه يا بنتي
هتفت سالي- إلا انا يشكر إلا أنت جده
هتفت الجدة – هي بتتكلم كده ليه يا ولدي
هتف حيدر بوجع وابتسامه-عندها. العربي مش تمام يا اما
هتفت الجدة – تتعلم العربي صح يا ولدي.. انتي حامل في بت ولا ولد يا بنتي