_عماله تغلطي في حيدر تغلطي وانا واقف ومش عملالي حساب
هتفت سالي بدموع _انتي ضربتيني أدهم
_قولتلك اموتك لو انتي مش محترمة وجودي
_انتي بقيتي قاسي أدهم
_انا عمري ما كنت قاسي… بس انك متحترمنيش وتساعدي واحده تهرب من جوزها ساعتها ابقي قاسي عادي
كانت سالي علي وشك الرد بدموعها التي تأخذ مسير علي وجنتيها ولكن ذلك الصغير الذي بداخلها ضرب برجله فهتف قائله _اااه بطن إلا أنا بتوجع أدهم بينزل تحت
أدهم بخضه _بتولدي يعني
هتفت سالي بانزعاج _انتي عبيط اووي أدهم أولد وانا لسه ناقص للنونو تلات شهور كمان ويبقي موجوده
_حملت انا قبل كده يعني… قصدك بيرفس يا سالي مش بينزل تحت
_يعني ايه ينزل تحت أدهم
_يعني بيضربك يا هبله
ظل يضحكان ونسي كلاهما تلك المشكله نعم هو العشق ياسادة
نظرت إليه سالي بحب وهتفت _إلا أنا بيقول اسف ليكي أدهم
_وانا اسف حبيبتي مكنش قصدك
ثم اقترب من شفتيها واستولي عليهم أخذهم في رحله طويله لا يوجد بها سوى العشاق
****************
كان “حيدر” يقود سيارته بسرعه مخيفه وكأنه يسابق الريح نعم يريد أن يمسك بها ويقبلها بقوه تلك الشفتين الورديتين نعم سيقبلها ولكن بعد أن يحسبها علي فعلتها مر “ساعه نص” وصل الي أول استراحه وجد “نيهان” تخرج من الكافيه وعندما رأت سياره “حيدر”تركت سيارتها واسرعت جاريه قاد”حيدر” سيارته بأسرع سرعه خوفاً علي تلك المتمردة من الطريق الخالي وقف بأقرب مكان إليه ونزل أسرع خلفها وهتف بصراخ قائلاً
_نيهاااان رايحه فين أوقفي عندك