رواية تلميذ الجن الفصل الرابع عشر 14 بقلم جمال الحفني
بعد ثواني سمعت الحاج عوض بيقول لشيخ البلد بلهفة كإن عقربة لسعته “بص يا محسن بص”
كان بيشاورله على الترعة والـ “ورنة” اللي خاجه منها وهي بتتسحب غصب عنها وجايه ناحيتي, فضلت على الحال دا ثواني وه تقرب مني أكتر وأنا باصص عليها وطول فترة مشيها على الأرض كان حجمها بيقل بالتدريج وهي متجهة ناحية البرطمان لحد ما بقت في حجم يسمحلها تدخل فيه, وفعلا على فوهة البطرمان فضلت لحظات تقاوم كانت لحظاتها الأخيرة أو بمعنى أصح لحظات العفريت الأخيرة, وفي الأخير دخل البطرمان, في اللحظة دي مسكت الغطا وقفلته كويس وقومت عادي خالص كإن مفيش حاجه حصلت ونفضت التراب عن هدومي وأنا بحط البطرمان على صدر شيخ البلد وبقوله ابقى ادفنه في حته بعيدة وفي عمق أبعد عشان لو طلع تاني مش هيسيبك لا انت ولا الحاج عوض.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
