رواية تسلل العشق قلبه الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية تسلل العشق قلبه الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي

الفصل الحادي عشرتردد كثيرًا قبل أن يتفوه بشئ اخر ، لا يريد أن يكون قاسي معها ، يخشي انهيارها فتصاب بوعكة صحية يكفي ما عانته طوال الاعوام الماضية.
ظلت تنظر إليه بعينين يكسوها الحزن والالم ، فقد قرأت نظراته المصوبة إليها وتعلم بما يريد أن يخبرها فهي تفهمه دون تحدث ، أقرب إليها من نفسها فهو مرآتها التي ترا بها عيوبها قبل مميزاتها .
اومت له بتفهم وهي تخبره عما يدور بخلده :
-عامر أنت مش محتاج تتردد لحظة عشان تقولي اللي عايز تقوله ، ماتنساش ان بفمهك من عينيك ، أنا مش هخدع نديم أنا هصارحه بمرضي
اقترب منها يحاوط كتفها وهو يحاول رسم ابتسامته :
-المرض لا هو عيب ولا حرام ياقلبي ، وهو حقه طبعا يعرف عشان ده جواز ومش عشرة يوم ده جواز العمر ، واكيد هيجي يوم ويعرف ولازم يكون عنده علم عشان لو بعد الشر جاتلك الاذمة يقدر يلحقك ولا ايه ، عارف ان صعب عليكي بس جمدي قلبك وماتخفيش.
ابتسمت بألم : مش خايفة من نديم ، أنا واثقة فيه وحالتي الصحية مش هتأثر فيه ، بس أنا خايفة من نفسي يا عامر ، أنا بجد عايزه اعيش في امان ومش عايزه ابقى وحيدة
ضمها لصدره وهو يتنهد بقوة ثم قال هامسًا:
– ربنا يقدملك الخير يارب ، بس توعديني مافيش تفكير في الماضي نقفله بقى نهائي ونشيل فكرة رد القلم والانتقام ده عشان ربنا يباركلك في حياتك اللي أنتي مقبله عليها ، عشان تحسي بالسعادة الحقيقية من غير خوف ولا قيود
هزت رأسها بالايجاب : أنا فعلا عاوزه الاقي نفسي ومش هأفكر في أي حاجة غير سعادتي وبس ، نديم يستحق كل خير ، يعني أنت معايا ومقتنع بنديم صح ؟
هز راسه بالايجاب وهو يبتسم لها :
-مدام مش جواز لمجرد رد كرامتك من اللي عمله نبيل ، ولا في تفكير مجنون ممكن ياذيكي وياذي غيرك يبقى أنا معاكي دايما ياقلبي قلبا وقالبا ، أنا عندي أغلي منك يا روزتي ، قومي بقى نامي وأنا هبات هنا والصبح ننزل نفطر أحلى فطار من عند الدمياطي
ارتسمت البسمه على محياها :- انت هتبات بجد ؟
أومي براسه وهو يبادلها الابتسامه
– خلاص تعالى نام فى اوضتي وأنا هنام فى اوضه رِهام
فرد جسده اعلى الاريكه : لا أنا هنام هنا كويس ، ادخلي انتي اوضتك وأنا هكلم بسبوسه نرغي شويا كده قبل ماانام
– امممم ارغي براحتك ، تصبح على خير
– وانتي من أهل الخير يا قمر .
“””‘””‘”
هاتف نديم والدها وظل يتحدث معه الساعة متواصلة الى أن الأخير رفض أن ياتي بابنته ويقام عقد قرانها خارج القاهرة ، أخبره بانه سوف ياتي خلال ايام قليلة ، فرح نديم بهذا القرار ، ففي النهاية سوف تحضر عائلتها زفافها ولن تشعر بالوحدة وهذا ما جعله ينام قرير العينين من أجل سعادة معشوقته فهو يريد أن يراها دائما سعيدة ولا يريد للحزن أن يسكن قلبها فهي فيروزته الخاصة مكنونته ولا يعشق سواها ..
“””””””‘
قبل أن تخلد للنوم وجدت هاتفها يهتز ، التقطته من اعلى الكومود لتجد والدها المتصل ،،
اجابته بهدوء ليحدثه عن مهاتفة نديم وانه سوف ياتي هو ليشاركها السعادة بيوم زفافها ، شعرت بالراحة و السكينة بعدما أغلقت الهاتف مع والديها ، وكأن الله يرسل إليها عدة رسائل من اجل أن يطمئن قلبها وان تشعر بلذة الفرحة الحقيقية بهذه الزيجة ، شعرت بيد والدها تمسح على قلبها لتعودها الى صوابها ، لامت نفسها بسبب تفكيرها العقيم الذي كان سيهدم سعادتها للأبد من أجل أفكار زرعها الشيطان براسها ليفسد عليها سعادتها .
نهضت على الفور من الفراش لتتوضئ وتصلي فرضها وتقف بين يد الله تحمده وتشكره على نعمه لتدخل السكينه والطمأنينة قلبها وأصبحت لا ينتابها خوفا ولا قلق …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top