وكل مره يروح للدائره الي تشتغل بيها امي حتى يشوفها
ماما كانت سعيده بهاي العلاقه
كأنما كانت تعرف بابا من زمان وتنتظر تلتقي بي
هو فعلا كان يحبها وهي الحب الاول بحياته
كان مستعد الاي طلب منها
بس تستمر هاي العلاقه بينهم
من غير التليفون ماكان يفوت يوم اذا ما يكعدون يحجون كل تفاصيل يومهم بلتليفون
ماما كانت سعيده بشكل غير معقول
هو هذا الإنسان الي ممكن يفهمها وتكمل حياتها ويااا
مكالمات تليفونيه ولقائات اللقاءات بينهم محددوه
من يكون بابا عنده شغل بغداد يتفق هو وماما
ويطلعون مكان
كانت العلاقه بينهم علاقه محترمه مابيها اي تجاوزات
فقط كلام عن حياتهم الخاصه
من بعدها اتفقو على الزواج
جمانه السعيدي
امي ماكان عدها اي شرط ولا مطالب خاصه فقط الشرط الوحيد تعيش بغداد
ما تروح تسكن يم اهل بابا هذا الشرط الوحيد
ووافق بابا على هذا الشرط لان يعتبر شرط بسيط
بلنسبه اله