سحبها علي وبقا فوقها فى لحظه، بصتله وعد بشده قالت– عـمى
قبل ما تكمل انقض على شفايفها وباسها ، مسك رقبتها واتعمق فيها وبقيت أنفاسها مختلطه
اتصدمت وعد من الى بيحصل، وعلى كان في حالة ضعف،سكتت، للحظة شافته راجل… لكن فجأة وعَت، ده مش أي رجل… ده عمها!
وقف علي وزقها بعيد، وشها احمر بشدة من الخجل.
بص لها علي واتصدم من اللي عمله، بعد عنها وقعد على طرف السرير… اللعنة… إيه اللي عملته؟ إزاي أوصل لكده؟ ومع مين؟ مع وعد!
اتعدلت وعد في جلستها مرتبكة.قال -عمى
قال علي فورا- وعد… أنا مكنتش أقصد.
بصتله رد على- كنت شايفك حد تاني.
سكتت وعد من الصدمة.كمل علي:
– أنا شربت شوية… عشان كده كنت سهران، واللي حصل ناتج عن سكري…نسيت إنتي مين.
وقف وهو مش قادر يبص في عينيها:- انسِي اللي حصل.
خرج علي بسرعة من الأوضة، خايف يرتكب أي حماقة تانية تضيّعه وتضيّعها معاه.
وعد فضلت قاعدة مكانها، صامتة، ودماغها كلها في اللي حصل.
افتكرت قبلته… قربه… الدقات اللي خبّطت في قلبها بشكل مرعب.
سكاتها وقتها كان معناه إيه؟! كأنها اتقبلت اللحظة، حتى لو للحظة صغيرة.