علي – أنا طالب القرب منك.
بدران – ده يوم المُنى إنك هتتجوز يا علي…بس طالب القرب مني أنا… فـ مين؟
وعد قلبها هينط من صدرها مستنيه تسمع اسمها
علي بهدوء قاتل: – نا طالب إيد نادين… أخت مراتك
اتسعت عيون وعد…زلزل كيانها…انشقت أنفاسها كأن صدرها نسي إزاي يتنفس.
بصّت لعلي من غير وعي… لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها غصب عنها من فرجتها.
نظرت بعدها لرانيا ويوسف، اللي اتفاجئوا رغم إنهم شافوا التلميحات بين علي ونادين قبل كده… لكن تأكدوا دلوقتي إن فيه علاقة حقيقية.
بدران قال بهدوء:– كلنا كنا متوقعين… بس برضو سيبني أسأل نادين.
علي رد بثقة:– مفيش مانع… أشوف رأيها بما إنها قاعدة.
نادين ابتسمت بلطف، ثبتت نظرتها في عيونه… وقالت:– انت عارف رأيي… موافقة.
ابتسامة علي ظهرت… نظرات بينهم رايحة جاية… مريحة، وهادية…وفي زاوية الطاولة… كانت أعين تلقت صاعقة.
أعين بتبص عليهم وكأنها محبوسة في كابوس مش واقع.
رانيا حركت الجو قالت بهدوء:– مبروك يا نادين.
نادين – الله يبارك فيكي.