رواية بنات عنايات الفصل السابع 7 بقلم رضوي جاويش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية بنات عنايات الفصل السابع 7 بقلم رضوي جاويش

الفصل السابعهتفت خيرية في انبهار و هي تنظر الى قفة عنايات الزاخرة اكثر من المعتاد :- الله اكبر.. ايه الخيرات دى كلها يا عنايات ..!؟؟
ابتسمت عنايات بفخر هاتفة :- انى اشتريت چاموسة يا ست خيرية .. و كل حاجة من خيرها .. اللبن و الجشطة و السمن البلدى
و الچبنة كمان بجيت اعملها لحالى .. و فاطير و چبنة جديمة .. ايه جولك ..!؟..
انفجرت خيرية ضاحكة ليقاطع ضحكاتها
سيادة المستشار هاتفاً بمزاح:- دى بقت مغارة على بابا يا عنايات .. فطير و سمنة و قشطة و بيض .. أحمدك يا رب ..
علت قهقهات خيرية و هي تهتف :- صدقت يا عونى ..
بينما نظرت عنايات في سعادة و لم تعلق ليهتف عونى من جديد :- عنايات تفتح المغارة بتاعتها و عونى يدفع طبعا ..
هنا هتفت عنايات في مرح :- ربنا يخليك ليهم يا باشا و ما يحرمك من المجايب ..
هتف عونى و هو يستعد لمغادرة المنزل:-تسلمى يا عنايات .. انا نازل بقى يا خيرية
.. عايزة حاجة ..!؟..
هتفت خيرية في امتنان :- عايزة سلمتك يا عونى ..
رحل و بدأت هي في انتقاء ما تريد من جعبة عنايات .. لترحل عنايات بعد ذلك
بفترة قصيرة للسوق لتبيع ما تبقى معها
و قد انتشت فرحا من عدد الجنيهات التي
تحملها في جيب جلبابها الأسود و قد ايقنت ان الدنيا بدأت تبتسم لها و لو قليلا و ذلك اثلج صدرها و اعتلت الابتسامة شفتيها اخيرا و التي غادرتها منذ رحل الغالى و لم تعود الا في تلك اللحظة ..
************************
صنعت الجاموسة في تلك الدار جوا اخر و حياة أخرى .. أصبحت فردا غالى من الاسرة .. يعتنى بها الجميع و يسهر على راحتها .. و كيف لا .. و هي كل رأس مالهن و ما يملكن من حطام الدنيا .. و هي الوسيلة التي يؤمن بها حياتهن من شر الحاجة و العوز ..
ابتسمت عنايات و هي تجلس تضفر شعر ابنتها الصغرى منى القابعة أسفل قدميها
بينما دلفت سماح لصحن الدار قادمة من ذاك الباب الجانبى الذى يُفتح على الزريبة حيث موضوع بهيمتهن الوحيدة الغالية وهى تحمل سطل ممتلئ من اللبن تنوء بحمله هاتفة في سعادة :- الله اكبر ياما ..
الجاموسة حلبتها زايدة و فايضة النهاردة..
هتفت عنايات متنهدة في راحة :- الحمد لله.. فضل و نعمة .. يا جابر خاطر الغلابة يا رب ..
دق الباب لتنهض عنايات تفتحه ليطالعها احد الأطفال هاتفاً :- امى بتجولك عايزين
كيلو لبن من حلبة الچاموسة يا خالتى..
و هتبعت لك تمنه لما ربنا يوسعها ..
ابتسمت عنايات للطفل هاتفة :- حااضر.. من عنايا ..
و استلمت الوعاء الذى جاء به الطفل لتلملأه بما يزيد عن الكيلو الذى طلبته ام الصبى .. و تناوله أياه ..
هاتفة في مرح :- خد يا سيد الرچالة اللبن اهاا بس اوعاك تدلجه .. و سلم لى على امك و جول لها تمن اللبن وصل يا غالية..
ابتسم الغلام و تناول الوعاء في سعادة و هو يسير الهوينى حذرا كى لا يهدر قطرة واحدة من حمله الغالى ..
أغلقت عنايات الباب لتهتف نادية في حنق:- يعنى ياما طلب كيلو عطتيه أزيد و كمان متخديش فلوسه .. مش احنا أولى..!؟..
صمتت عنايات للحظات و أخيرا هتفت بنبرة هادئة لابنتها :- يا بت جلبى .. انتِ جاية على الفجير و تتشطرى.. دى مَرة غلبانة عنديها كوم لحم .. و احنا الحمد لله ربنا كارمنا .. موعتيش لسماح وهى بتجول الجاموسة حلبتها زايدة ماشاء الله.. ده رزجهم و ربنا بعته و خلانا سبب فيه ..
اومال علام ايه اللى عتتعلموه لما انى الجاهلة اللى عجولك كِده ..!؟..
زمجرت نادية كعادتها و انصرفت من امام أمها التي دعت لها بالهداية ..
***************

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في حضن الهروب الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد (أم فاطمة) - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top