.
.
.بعد مرور ثلاثة اسابيع.
في قصر معتصم الشرقاوي.
في اوضة ادهم.
نور :مين الي بيرن بدري كدا. ومسكت التيليفون .
نور بتعقد حواجبها باستغراب : معاذ.
نور : الو ايوا يا أستاذ معاذ خير.
معاذ : كنت عايز اسألك هتيجي الشغل النهارده عشان مازن معايا و نفسو يشوفيك .
نور ببتسامه : مازن دا وحشني قوي ان شاء……. نور التيليفون اتسحب من اديها.
ادهم : بتكلمي مين.
نور بتلقائيه : كنت بكلم معاذ زميلي في الشغل كان بيسال عشان ابنه عايز يشوفني.
ادهم : نعم يا اختي ايه الصراحه دي. وبعدها قرب منها.
نور : في ايه.
ادهم بهمس : تعرفي لو شوفتك بتكلمي اي راجل هيكون فيها موتك تمام. وطلع الخط و كسره.
نور : ادهم ايه الي بتعملوا دا الخط اتكسر.
ادهم ببرود : هشتريلك واحد جديد و الرقم ماتتديهوش لحد . و بعدها بص علي هدومها.
ادهم بعصبيه : ايه الي انتي لبسه دا.
نور ببرود مماثل : و لا حاجة هروح الشغل.
ادهم بنفس العصبيه : انا مش قولت لبس بنطلون لاء .
نور بعناد: و انا مش هنفذ كلامك .
ادهم : و انا هزعلك خشي غيري الي انتي لبسه دا يا اما منتيش ريحا في مكان.
نور بعناد : و انا مش مغيره و هروح كدا.
ادهم :تمام انا رايح الشغل و لو مغيرتيش الي انتي لبسه مش هتروحي الشغل.