رواية اوتار احد من السيف الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة الربيع
امه ابتسمت وقالت تصبح على خير يا ولدي
فياض مشي وامه قالت لفاطمه بعتاب..مين قالك تجبيله سيرة الجواز دلوك يا فاطمه ما انتي عارفه حاله يا بتي لازمن تضايقيه
فاطمه قالت بغضب..وماله حاله هو شاب ولابد ما هينساها ويتجوز …محسسيني ان اللي خلقها مخلقش غيرها سبحان الله
قالت كده وراحت على اوضتها وامها اتنهدت وقالت ربنا يهديكم ويداوي قلوبكم يارب
اما فياض كان في اوضته حاول ينام كتير مقدرش كان قلقان وباله مش مرتاح مشغول جدا و بيفكر في جملة دياب …كل واحد عنديه حد يوجعه
فكر شويه ومسك التليفون واتصل على عقبه وقال..انت فين يا عقبه روحت ولا لسه
عقبه قال بحزن …روحت من زمان يا فياض…كنت تعبان شويه …احم..ايه اخباره…اخبار دياب بقى عامل ايه دلوك
فياض قال بقلق..هو بقى زين…انا طلبتك علشان الموضوع اللي كنا بنتكلم فيه قبل ما اطلع الجبل
عقبه قال باستغراب…موضوع…موضوع ايه
فياض قال بحزم ..موضوع فاطمه..انت قولتلي رايدها واحنا كلنا موافقين…هات امك وتعال اتقدملها رسمي في اقرب وقت…بكره يناسبك
عقبه اتسعت عنيه بذهول ومبقاش عارف يرد بايه وووو
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
