رواية انين الغرام الفصل التاسع 9 بقلم سلمي عبدالله – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية انين الغرام الفصل التاسع 9 بقلم سلمي عبدالله

 أنت ملكتني و إنتهى الأمر..

دخل إلى المنزل بعد أن أنهى سهرته الممتعه كما يظن .. أخذ شهيقاً عميقاً بسعاده ها هو الأن لقد عاد حمزه إلى حريته و مرحه الزائف ولا يوجد عليه قيود أو مسؤليات!! .. و زوجته ، حبيبته و عشقه الوحيد تنتظره في البيت بالطبع لن تكون كالسابق بسبب ذلك الحمل المزعج و لكن لا بأس فترة و تنتهي نأمل ذلك!! المهم إنها موجوده لأجله فقط!!..

فتح باب غرفته بأبتسامه تكاد أن تشق وجهه من إتساعها .. اااه يا لها من سعاده .. دلف ليجد صبا تجلس على الفراش و تضم ركبتيها إلى صدرها و تنظر إلى لا شئ و يبدوا على ملامحها البكاء .. تنهد ببعض الضيق و لكنه سيحل الأمر لقد إعتاد على ذلك..

أقترب منها و مازالت تلك الإبتسامه على وجهه قائلاً بحنان..
_ ممكن أعرف الأقمر زعلان ليه؟!

لم ترد عليه ولا حتى نظرت له بل إزدادت في البكاء لا تدري سبب بكائها هل هو بسبب إهماله و الحريته المزيفه؟! أم بسبب ضعفها كل مرة معه؟! هى ضعيفه معه تعترف بذلك و لكن لا تملك القدرة على فعل شئ أخر لا تستطيع تركه هو روحها..

_ حببتي ممكن تبطلي عياط و تفاهمني مالك؟!
قالها بحنان و هو يجلس أمامها و يحيط وجهها بيديه..

أبعدت وجهها عنه و نهضت من مكانها بغضب قائله..
_ هقولك مالي .. أنا تعبت من إهمالك ده عاوزاك ديماً معايا و جمبي و مش طول وقت سهران مع ده و ده أنت جوزي و حبيبي.. محتاجه أحس بوجودك .. أنا طول اليوم لوحدي و انت في الشركه يا إما سهران .. حتى و أنا حامل قولت أنت هتهتم اكتر لكن أنت إهتميت يومين و خلاص رجعت تاني لــ سهرك

هو لم يتحدث فقط صامت منتظر منها أن تنتهي تخرج جميع ما بداخلها و بعد ذلك سيبدء دوره .. لاحظ صدرها الذي يعلوا و يهبط بشده بسبب غضبها الشديد منه و وتيرة أنفاسها العاليه .. نهض من مكانه و اقترب منها ببطئ قائلاً مع كل خطوه ..

_ أنا أسف .. حقك عليا .. سامحيني .. مش ههملك كدا تاني

قال جملته الأخيرة و هو يحيط ذراعيه حول خصرها حاولت الأبتعاد عنه و لكنه شدد يده حولها قائلاً و هو يقبل وجنتها برقه..

_ خلاص بقى أسف

نظرت صبا الى عينيه قائله بحزن..
_ أنت كل مرة بتقول كدا و بردوا بترجع تاني و تسبني

تنهد حمزه قائلاً بهدوء..
_ صبا فكرة أن أسيب حريتي و أكون بس بين الشركه و البيت ده صعب أوي بالنسبالي أنا مش كدا و عمري ما فكرت أني أكون كدا و علشان أخد الخطوه ديه محتاج وقت و صبر

_ هو أنت ليه متخيل أن حياتنا هتكون ممله كدا مع أن ده في إيدينا إحنا ممكن نخلي حياتنا جنه و ممكن نخليها سجن زي ما أنت فاكر

_ معرفش .. بس أنا كل اللي عاوزه منك إنك تصبري و تسامحيني .. ممكن؟!

نظرة له صبا قليلاً ثم قالت بأبتسامه..
_ توعدني إنك هتحاول

إبتسم لها حمزه قائلاً..
_ أوعدك

مال بوجهه يقبل شفتيها بنعومه و رقه لتحاوط هى عنقه لتقربه منها أكثر .. انهى الأمر؟! نعم و بتفوق أيضاً.. يعلم إنها تعشقه و مهما كان حجم الخلاف بينهم ستعود له من جديد .. هى لا تقدر بدونه و هو أيضاً لا يقدر بدونها و بدون حريته..

قطع لحظاتهم تلك صوت الهاتف المزعج الذي يصدح بأتصال .. تجاهله في بدء الامر و لكن صاحب الإتصال مُصر .. أبتعد حمزه عنها بضيق و هو يسب ذلك المتصل بينما صبا كانت تكتم ضحكتها .. اخرج الهاتف من جيبه نظر للأسم قليلاً بأستغراب ثم أجاب..

_ أيوه يا سعيد .. في إيه؟! .. إيه مستشفى إيه؟! أنا جاي حالاً

اغلق الهاتف و نظر الى صبا قائلاً بعجاله..
_ متين في المستشفى و أنا لازم أروح

شهقت صبا بخفه قائله بحزن..
_ طب هو إيه اللي حصل

_ لما هروح هفهم .. خلي بالك انتي بس من نفسك و أنا هبقى أكلمك

أومأت ليقبل رأسها ثم خرج مسرعاً ذهباً إلى صديقه الوحيد الذي كان بالنسبه له أخ و أب و صديق و سيظل دائماً..

▪▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

تجلس على المقاعد أمام غرفه العمليات تنتظر خروج الطبيب ليطمأنها .. كل شئ حدث سرعاً .. لا تعلم من أين أتي متين؟! أو طعنه بتلك السكين؟! أو متى جاء هولاء الشباب بالأساس؟! هى كانت مغيبه في عالم أخر مليئ بذكريات الماضي المؤلمه و التي لا تريد تذكرها و لكن يبدوا أن المواقف و الأيام لها رأي أخر ..

حركت رأسها للجانب الأخر ليلفت إنتباهها أشيائه التي أعطتها الممرضه لها و من بينهم سلسلتها التي تركتها عالقه في ملابسه و هربت .. اخذت السلسله و نظرت لها ليبدء علقها بتذكيرها بما حدث لتبتسم بخفه دون أن تشعر .. يبدوا و كأن القلب له رأي فيما يحدث!!..

مر بعض الوقت لتجد الطبيب يخرج من غرفة العمليات و هو يتنهد براحه و يبدوا على ملامحه الأطمأنان و السعاده .. إتجه له بسرعه قائله بلهفه..

_ إيه اللي حصل؟! هو كويس؟!

أبتسم لها الطبيب مطمأنن إياها قائلاً..
_ متقلقيش هو الحمدالله كويس .. هو طبعاً حصله نزيف بسبب أن الطعنه كانت من مسافه قريبه جدا و كانت عميقه بس الحمدالله ربنا ستر بفضله ثم هو ما شاء الله يعني جسمه كويس جدا

إبتسمت دارين بسعادة و كأن الروح قد دبت فيها من جديد قائله بلهفه..

_ الحمدالله .. طب هو أنا ممكن أشوفه؟!

_ أه طبعاً .. هو أنتي دارين بقى؟!

أومأت له دارين بأستغراب ليقول لها بأبتسامه..
_ كان بيقول أسمك و هو متخدر .. واضح إنك حد مهم بالنسباله

قال ذلك و ذهب لتظل هى مكانها لثواني تحاول إستعاب لما كان يتمتم بأسمها .. هل هى حقاً كما قال الطبيب لها أم فقط لإنها كانت أخر شخص معه؟! بالتأكيد الثانيه و فقط لا تريد التفكير في أي شئ لأن .. أنهت الحديث مع عقلها و ذهبت بأتجاه غرفته..

فتحت باب الغرفه و دخلت لتجده نائم .. اغلقت الباب خلفها بهدوء و أقتربت منه ببطئ و جلست بجانبه على الفراش تنظر لملامح وجهه التي يبدوا عليها التعب دققت في تفاصيل وجه عيناه،حاجبيه الكثيفين،أنفه و شفتيه هو جميل وسيم لا أحد يستطيع إنكار ذلك .. ثم إنتقلت ببصرها الي يديه الممدوده أمامها قلبها يدفعها بأن تلمسها هو نائم لن يشعر بشئ فقط مرة واحده .. لتمد يدها بتردد و تلمس يده بخفه لتبتسم بتلقائيه لتتجرئ أكثر و إحتوت يده بيديها الصغيرة نسبياً بالنسبه له ثم مالت و قبلتها بخفه ثم رفعت رأسها و نظرت له قليلاً لتقرر الخروج يكفي ذلك الأن ..

جائت لتنهض لتجده يقبض على يديها نظرت له بتوتر لتجده ينظر لها بحنان حاولت سحب يدها و لكنه كان يقبض عليها بشده ليردف بأبتسامه جميله..

_ خوفتي عليا

أردفت دارين بتلعثم..
_ لــ لا أصلاً الإصابه مكنتش جامده أوي

قهقه متين بخفه جذباً إياها لتجلس من جديد بجانبه..
_ بجد!! .. أومال كنتِ ماسكه إيدي و بوستيها ليه؟!

نظرت له دارين بأستغراب مصطنع و هى تشير إلى نفسها..
_ أنا معملتش كدا أكيد أنت بيتهيألك

ضجك متين على اسلوبها قائلاً..
_ فعلاً

أومأت له بتأكيد ليقول هو بحنان..
_ بس أنا بقى خوفت عليكي .. متروحيش مكان زي ده لوحدك تاني

نظرت له بصدمه .. ماذا؟! هل يخاف عليها حقاً؟! هل حديث الطبيب صحيح؟! و لكن لما؟! لا لا هو مستحيل ان يكون يحبها؟! لا هذا لن يحدث!!

كادت أن ترد عليه و لكن فتح باب الغرفه فاجئه ليدخل حمزه بلهفه إلى صديقه قائلاً بقلق..
_ مالك يا متين أنت كويس؟!

أومأ له متين بأبتسامه قائلاً بهدوء..
_ أيوه كويس .. متخافش

وضع حمزه يده على كتفه قائلاً بأبتسامه حنونه..
_ قلقتني عليك يا عم .. مين اللي عمل ف أأأأ..

أوقف حديثه عندما إنتبه الى دارين الجالسه أمامه و يديها بيد متين و عينيها تنظر في جميع الإتجاهات عداهم و شكلها الغير مرتب و الذي يبدوا عليه البكاء ليقول لها بهدوء..

_ أستاذه دارين أنتِ كويسه؟! و بعدين أنتِ هنا من أمتي و ليه؟!

ثم نظر الى متين بتشوش ليومأ له متين برأسه فيما معناه سأشرح لك الأمر ليومأ له هو الأخر .. جذبت دارين يدها منه و قد تركها لها لتقول و هى تنهض متجه نحو الباب..

_ أنا همشي بقى و حمدالله على سلامتك و شكرا على اللي عملتوا معايا

تحدث متين بسرعه..
_ طب أستني حمزه يوصلك مينفعش تمشي لوحدك

_ لا متقلقش انا هتصل بكريم

لم تترك له فرصه للتحدث مرة أخري لتتركه و تذهب مسرعه بينما هو ظل ينظر إلى أثرها قليلاً و بداخله لقد حسم الأمر أخيراً عازماً على فعله عقب خروجه من هنا مباشرةً .. إلتفت إلى حمزه ليجده ينظر له منتظره أن يتحدث ليبدء في سرد ما حدث له..

_ يعني دلوقتي لارا شافتها و هى في حضنك بالغلط و هى دارين خرجت بسرعه فأنت خوفت عليها و بعت سعيد وراها و بعدين حبه شباب ضيقوها فــ سعيد قالك فأنت روحت و إتخنقت معاهم و إتصبت و هما هربوا..

أومأ له متين ببرود ليقترب منه حمزه و هو ينظر له بمكر قائلاً..
_ طب هى وقعت في حضنك بالغلط برضوا ولا..؟!

_ إتلم يا حمزه .. أكيد طبعاً بالغلط أومال إيه؟!

قهقه حمزه ثم قال بمكر..
_ طب و إيدها اللي كنت مسكها كنت بردوا غلط؟!

_ لا أنا كنت بطمنها إني كويس

_ يا حنين

ضحك حمزه على صديقه ليشاركه متين الضحك على نفسه .. منذ متى و تلك الأفعال من شيمه هو كان بارد لا يتأثر بشئ الى أن جاءت هى و قلبت كل الموازين و أذابت التلك الثلوج التي بقلبه ليحل محلها الدفئ و الأمان .. ها هو الأن يعلن هزيمته أمام قلبه و يعترف بأنه أحبها و إنها أصحبت تمتلك جزء من قلبه أو ربما قلبه كله..

بعد مرور أسبوعين..

دخل إلى مكتبه بعد تلك فتره العلاجية و طوال تلك الفترة هو لم يراها .. حتى اليوم لم تأتي الى الشركه .. جلس على مكتبه لتدخل بعده السكرتيره قائله بجديه..

_ تؤمرني بأي حاجه يا فندم

_ لا بس قوليلي هى إستاذه دارين مجتش طول الفتره اللي فاتت؟!

_ لا يا فندم جت أربع أيام بس و قالت لو حصل اي جديد نبلغها

أومأ لها و أشار لها أن تخرج فكر قليلاً في سبب عدم قدومها بالتأكيد لا تريد أن تراه هى بالتأكيد تهرب منه و لكن لما؟! هل كل ذلك بسبب ما حدث لها في الماضي؟! هل تلك الدرجه كرهت حياتها؟! سيعرف السبب و سيحل الأمر و لكن الأن عليه أن يركز في عمله المتراكم ذاك و ينهيه..

مر بعض الوقت ليستمع الى طرق الباب ليدخل بعدها كريم مساعدها الشخصي هو يتذكره جيداً .. رحب به و أشار له بالجلوس ليبدء كريم الحديث بجديه..

_ أولاً حمدالله على السلامه و أسف لو كنت عطلتك

حرك متين رأسه بالنفي قائلاً بجديه..
_ الله يسلمك و أنت معطلتنيش .. بس يهمني أعرف أستاذه دارين مش بتيجي ليه؟!

حمحم كريم قائلاً..

_ ما هو ده اللي جاي لحضرتك فيه .. أستاذه دارين اعتقد أن شغلها اللي كان محتاج وجدها هنا خلص يعني تقدر ترجع شركتها تاني و لو في أي حاجه بعد كدا هى هتبقى تيجي أو انا هحل مكانها

نظر له متين قليلاً يفكر هى بالفعل تهرب منه حسناً إذا فلتتحمل ما سيفعله .. أردف متين بجديه..

_ تمام .. ممكن عنوان بيتها

نظر له كريم بأستغراب قائلاً..

_ ليه يا فندم أستاذه دارين موجوده حالياً في شركتها و لحد الساعه 5 كمان يعني لو محتجها ممكن تروحلها على هناك

نظر له متين ببرود قائلاً..
_ لا أنا محتاج البيت في أمر شخصي

نظر له كريم قليلاً ثم أومأ له و أعطاه العنوان و كاد أن يذهب إلا أن أوقفه متين قائلاً بجديه..
_ أتمنى دارين هانم متعرفش أي حاجه عن طلبي ده

أومأ له كريم قائلاً بأبتسامه هو يشعر بوجود شئ بينهم منذ أن رأي دارين في أول مرة عندما ذهبوا معاً للعاصمه الجديده و يتمنى بداخله أن متين في ذلك..

_ أكيد طبعاً

قال ذلك و ذهب لينظر متين قليلاً للعنوان الذي بيده ثم أخذ هاتفه و مفاتيحه و خرج..

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

في أحدى المطاعم الفاخرة نجده يجلس على أحد الطولات و أمامه تجلس لارا بملامح متهجمه يبدوا أن ما يحدث الأن خالف كل مخططتها..

_ يعني إيه؟!
قالتها لارا بغضب بسبب ما تسمعه.. ليردف متين بجديه..

_ أنا حاولت بس محاستش معاكي بحاجه و أنا مش حابب اظلمك معايا

_ مين قال انك هتظلمني؟!

نظر لها متين بأستغراب قائلاً..
_ يعني تقلبي تعيشي مع واحد مبيحبكيش و مش حاسس إتجاهك بأي حاجه!!

_ لو الشخص ده أنت إيه المشكله؟!

_ لا بالنسبالي أنا مشكله و أنت كمان المفروض متقبليش إلا بحد يحبك كــ لارا و بس مش أي حاجه تاني .. و لتاني مرة انا أسف أتمنى تلاقي حد أحسن

قال جملته الأخيرة و نهض من مكانه و ذهب و تركها تنظر إلى أثره بغضب شكوكها الأن أصبحت حقيقيه بالتأكيد هى تلك الفتاه التي رأتها معه المرة السابقه هى السبب و لكن هل هى ستتنازل عنه؟! بالطبع لا لن تتركه مهما حدث..

▪▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

ركب سيارته و هو يتنهد بملل و ضيق الأن هو انهى عمله ولا يريد العوده للمنزل الأن أصبح يشعر بالضجر طوال الأسبوعين الماضيين لم يسهر مع أصدقائه كما إعتاد فقط من العمل إلى المنزل لقد مل يريد حريته دون أي قيود..

نظر إلى ساعته ليجد الوقت مازال مبكرا جدا لما لا يسهر قليلاً ثم يعود لن يحدث شئ و بما أن الوقت مازال مبكراً فهو لن يتأخر على أي حال .. إبتسم على تفكيره و أخرج هاتفه و إتصل على صديقه خالد ..

_ أيوه يا خالد أنت فين؟!

_ في البيت .. أنت اللي فين..أنا قولت أنت مش هتسهر تاني!!

_ لا طبعاً السهر ده حياتي .. و بعدين أنا متصل بيك علشان كدا أنزل قبلني في النايت دلوقتي نقضي شويه وقت حلوين

_ إيه المدام سمحتلك ولا إيه؟!

_ فكك من المدام و تشغلش دماغك بيها و يلا أنزل

_ أشطاات ربعايه و هقبلك هناك

أغلق معه الهاتف و توجه بعدها إلى وجهته لا يعلم بأنه هكذا ينهي حياته الحقيقه و يقضي على إمرأه تعشقه مطمأنن نفسه بأنها لن تتركه مهما حدث و متجهاً نحو حياه مزيفه ..

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

رن جرس الباب الفيلا لتفتح الخادمه له قائله بأبتسامه..

_ أومر يا فندم

_ أستاذ كامل السيوفي موجود

_ اه يا فندم أتفضل

أومأ لها متين و دخل ليجلس على احدى الأرائك منتظر قدومه .. دقائق مرت ليجده قادم نحوه بأبتسامه لينهض متين .. رحب به كامل ثم جلس الأثنان ليقول كامل بأبتسامه..

_ خير .. أومرني

أومأ له متين بأبتسامه ليبدؤا في حديث عن موضوع ما .. ليمر الوقت و خرج من المنزل و على وجهه إبتسامه سعيده .. صعد لسيارته و أخرج هاتفه ليستكمل باقي خطته بسعاده و حماس..

بعد مرور ثلاثه أيام..

كان يجلس في مكتبه ليجد الباب يفتح بقوه يليه دخول دارين كالإعصار و هى تلقى أحد الاوراق أمامه بغضب قائلة..

_ ممكن تفهمني معناه إيه الورق ده؟!

نظر متين للورق ببرود ثم لها قائلاً ببرود شديد..
_ ورق جوازك .. مني!!


💙
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top