( اخطاء لايمحيها الزمن)
الفصل الثانى
لم تجد حلاً سوى الإنصياع لطلبه ،فأخرجت مِن حقيبتها الكاميرا ثم أخرجت منها الفيلم الخاص بالصور وأعطته له قائلة بجديه واصرار :
-بكرة إن شاء الله هاجى علشان أخد الفيلم.جذبت صديقتها من يدها ومشت من امامه دون ان تسمع رده عليها.
نظر حمزة امامه بجمود تلك الفتاة حقاً عجيبة، نظرة عيناها ،والتحدى الواضح فيهما بقوة ونظر للفيلم بيده وأعطاه لمصطفى قائلاً بجمود:
-خد الفيلم ده طلَّع عليه نسخة علشان ألاء تاخده بكرة.
بعد فترة
وصلت ألاء مع سلمى الى شقتها.
دلفت الفتاتان الى الشقة وجلست سلمى على أقرب أريكة قابلتها بتعب واضح ،وقالت:
-الحمد لله إن الموضوع ده عدى على خير يا ألاء، وإن بابا مسافر مش هنا وسايبنى عندك الفترة دى.
لم تجيبها ألاء التى كانت شاردة فى أمر الضابط الذى اخذ منها الفيلم، تُرى هل سيعيده إليها أم لا ؟
فرقعت سلمى بأصابعها امام وجه ألاء ،وقالت:
-ايه يا بنتى رحتى فين؟ أنا بكلمك من الصبح.
نظرت لها ألاء بتساؤل وقالت:
-معلش يا سلمى مسمعتكيش كنتى بتقولى ايه؟
ضحكت سلمى عليها ،وقالت وهى تدلف الى الغرفة المخصصة لها:
-لا مبقولش أنا تعبانة وعايزة أنام.
دخلت سلمى غرفتها وتركت ألاء شاردة مجدداً ولكن فى أمر أخر.