رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل السابع 7 بقلم ندي ممدوح
الحلقة 7
.
.مليكه جسمها بيرتعش وبتخاف … هما هنا… اعمل اي وبتطلع خارج غرفتها … وبتلافي امها بتفتح الباب … ماما استني متفتحيش
أمل : باستغراب ليه في اي وشك اصفر ليه كدا
مليكه : بتحاول تداري خوفها مفيش يا ماما بس انا اللي هفتح … وبتوصل عند الباب … انت
وبيكون ياسر : ايوه اني …
أمل : تعالي يا ابني ادخل
ياسر : مفيش وفت يا مرات عمي لازم تطلعه من اهنا
أمل : بخضه محمد حصله حاجه
ليرد ياسر سريعا … لا لا هو زين الحمد لله بس الجماعه اللي وقعوا الشركات بيدوروا علي الست مليكه معرفش ليه و وصلني خبر ان هما اهنا
مليكه : بتبكي … يعني هما مين وعايزني ليه
أمل : بتفكر وبداءت تتضح لها الامور … اكيد هو اللي وراء الناس دي الاول اتهم محمد بالتزوير والغش ودلوقتي مليكه انا لازم امشي بنتي من هنا … مليكه جهزي نفسك هنمشي من هنا
مليكه : لا يا ماما مش هنمشي من هنا انا عايزه اعرف مين دول… لتمسك يد ياسر وتبكي
****
سراج بيقف لما بيشوف مليكه بتبكي وبيحس بوجع في قلبه علي كل دمعه منها … ليفتكر لما قلتلوه علي موضوع المقبره … لتجي في باله ان الشاب ده هو نفسه لتتحول عينه للجحيم وغضب قد يهد الكون وبعيون كلها شرار قد تحرق العالم ببذهب عندهم وبيمسك ياسر ويضربه
مليكه تتفأجا بيه ومش عارفه تعمل حاجه
أمل متفاجا هي التانيه وبتروح عند سراج وتمسك ايده ليقف سراج … وامل تتجه لياسر الذي اصبح وجهه كله كدمات وبتساعده ع الوقوف
سراج : بينظر الي مليكه انتي زينه
مليكه : انت اي اللي عملته ده … وبتتجه عند ياسر … انت كويس
سراج : قواتلك هحميكي من اي حد
مليكه : بس دا مش حد ياسر بيكون بمقام اخ لينا ومن غيره كان زمنا في الشارع
ياسر : خلاص محصلش حاجه بس يلا لازم تمشوا من هنا عشان وجودكم خطر علي مليكه
سراج : تمشوا فين
أمل : اهوو للي ربنا كاتبه
سراج : بهدؤ وثبات مفيش حد هبمشي من هنا غير لما تفهموني في اي
مليكه بعد لحظات تفكير صح سراج هو اللي هيقدر يساعدنا
ياسر : بيميل علي مليكه ويهمس لها … انتي واثقه فيه
مليكه … بثقه . جدااا
أمل : مينفعش نتكلم هنا تعالوا جؤ نتناقش وبيخلوا الي الداخل وبجلسوا
سراج : فهموني في اي ومتقلقوش هساعدكم
أمل : ….
.
.مليكه جسمها بيرتعش وبتخاف … هما هنا… اعمل اي وبتطلع خارج غرفتها … وبتلافي امها بتفتح الباب … ماما استني متفتحيش
أمل : باستغراب ليه في اي وشك اصفر ليه كدا
مليكه : بتحاول تداري خوفها مفيش يا ماما بس انا اللي هفتح … وبتوصل عند الباب … انت
وبيكون ياسر : ايوه اني …
أمل : تعالي يا ابني ادخل
ياسر : مفيش وفت يا مرات عمي لازم تطلعه من اهنا
أمل : بخضه محمد حصله حاجه
ليرد ياسر سريعا … لا لا هو زين الحمد لله بس الجماعه اللي وقعوا الشركات بيدوروا علي الست مليكه معرفش ليه و وصلني خبر ان هما اهنا
مليكه : بتبكي … يعني هما مين وعايزني ليه
أمل : بتفكر وبداءت تتضح لها الامور … اكيد هو اللي وراء الناس دي الاول اتهم محمد بالتزوير والغش ودلوقتي مليكه انا لازم امشي بنتي من هنا … مليكه جهزي نفسك هنمشي من هنا
مليكه : لا يا ماما مش هنمشي من هنا انا عايزه اعرف مين دول… لتمسك يد ياسر وتبكي
****
سراج بيقف لما بيشوف مليكه بتبكي وبيحس بوجع في قلبه علي كل دمعه منها … ليفتكر لما قلتلوه علي موضوع المقبره … لتجي في باله ان الشاب ده هو نفسه لتتحول عينه للجحيم وغضب قد يهد الكون وبعيون كلها شرار قد تحرق العالم ببذهب عندهم وبيمسك ياسر ويضربه
مليكه تتفأجا بيه ومش عارفه تعمل حاجه
أمل متفاجا هي التانيه وبتروح عند سراج وتمسك ايده ليقف سراج … وامل تتجه لياسر الذي اصبح وجهه كله كدمات وبتساعده ع الوقوف
سراج : بينظر الي مليكه انتي زينه
مليكه : انت اي اللي عملته ده … وبتتجه عند ياسر … انت كويس
سراج : قواتلك هحميكي من اي حد
مليكه : بس دا مش حد ياسر بيكون بمقام اخ لينا ومن غيره كان زمنا في الشارع
ياسر : خلاص محصلش حاجه بس يلا لازم تمشوا من هنا عشان وجودكم خطر علي مليكه
سراج : تمشوا فين
أمل : اهوو للي ربنا كاتبه
سراج : بهدؤ وثبات مفيش حد هبمشي من هنا غير لما تفهموني في اي
مليكه بعد لحظات تفكير صح سراج هو اللي هيقدر يساعدنا
ياسر : بيميل علي مليكه ويهمس لها … انتي واثقه فيه
مليكه … بثقه . جدااا
أمل : مينفعش نتكلم هنا تعالوا جؤ نتناقش وبيخلوا الي الداخل وبجلسوا
سراج : فهموني في اي ومتقلقوش هساعدكم
أمل : ….