لقد كان يتشكك كثيرا فى تصرفات هانى لكنه لم يفكر لوهلة واحدة أن الأمر بهذه الخطورة، يرى الآن سببا واضحاً يفسر الكراهية المبطنة التى طالما حاول هانى إنكارها تجاه أخته الوحيدة .
ترنحت خطواته حتى ألقى بدنه فوق كرسي وعينيه تجول بشاشة الهاتف يعيد قراءة المحادثات بين ابنه وبين شخصين أحدهما أجنبى ليزداد تمكن الفزع من صدره ويشعر بإختناق فيأتى صوت جاد
_ خالى عاوزين نفكر بهدوء
_ نفكر!! نفكر فى ايه؟ اصلك مش شايف اللى انا شايفه! الواد ضاع ، الواد اللى حيلتى ضاع
_ بالراحة بس يا خالى واسمعنى من فضلك، فى ناس بيكونوا كده غصب عنهم نتيجة خلل فسيولوچى
تملكت اللهفة قلب عبد القادر وهو ينظر نحو جاد ليقاطعه مستفسرا
_ وده نعرفه ازاى يا جاد ؟
_ بالتحاليل يا خالى جايز هرمون الذكورة عنده قليل وده سبب المشكلة دى
_ دى مش مشكلة يا جاد دى مصيبة مالهاش حل، وحتى لو زى ما بتقول ما خلاص
_ ابدا يا خالى كل حاجة ليها علاج، المهم دلوقتي هانى ما يعرفش حاجة علشان ما يعندش خصوصاً أنه كان عايش برة وهيقولك دى حرية وميول، حاول تعمل له التحاليل بأى حيلة ولما النتيجة تطلع نشوف ونفكر ممكن نقدر نساعده
_ ولو هنقدر نساعده فى القرف ده هنساعده ينضف قلبه ازاى ؟ هنرجعه إنسان ازاى ؟