رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثامن 8 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

المكان (مستشفى الأمراض العقلية)

الساعة التاسعة والنصف صباحاً (بتوقيت بغداد )

روتين الطبيب المقيم فعلياً بالمستشفى النفسي ، يكون بهذا الشكل…

أول واحد يدخل على المرضى الصبح…

يشوفهم بشكل يومي

يتعامل ويا النوم ، الأكل ، السلوك ، النوبات ، المشاكل مع الكادر ، يكتب تقارير يومية ، وينفذ أوامر الاستشاري …

يتحمل المزاج السيء للمرضى منها الصراخ والضرب وحتى الإهانات (بالمختصر هو وجه المستشفى اليومي بالنسبة الها مو الاستشاري )

ريحانة

صباحي ما يبدأ بفنجان قهوة او كوب جاي وية الريوك ، او لمة اهل ..

صباحي يبدأ بصوت المفاتيح وصرير الأبواب المزعج ، وصراخ المرضى اللي فقدوا الإحساس بالوقت ، كل هاي الأشياء تخليني اتوتر واتنرفز من اي شخص يدخل للغرفة سواء يريد يعاملني بطيب او بعنف الكل عندي صاروا سواسية ، الكل يريد يأذيني بس بطريقة مختلفة..

بهذا اليوم ماجنت نايمة زين ، بالعادة نومتي تكون قلقة وما اغمض عيوني الإ والصبح طالع والشمس فايتة لغرفتي

جنت كاعدة على السرير واستمع لصراخهم بأعصاب مشدودة ، ركبي شادتها لصدري

وشعري نازل على وجهي مثل الستارة ..

دخل الطبيب المقيم ، بملامحه الباردة المرهقة المنهكة بسبب عمله المتعب بهذا المكان ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل الثالث 3 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top