رواية الهيام القاتل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندي عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية الهيام القاتل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندي عماد

الفصل الثانى عشر من الهيام القاتلفى أمريكا مازال القيصر يفكر فى مخطط يمكنه تحقيق كل شىء يريده فخرج من المنزل تاركا أمر تجهيز الحقائب على توبه
ذهب قيصر إلى إحدى الشواطئ مرة أخرى … المعتاد الذهاب لها لأمريكا يفكر كيف سيدبر أمره مع انه لو فكر إن له خالق يدبر كل أمر لكان ارتاح من ذالك الهم الثقيل على صدره
وبينما هو جالس شعر بأن أحدا يقترب منه رويدا رويدا حتى أدرك أن ذالك الشخص على مقربة شديدة منه كان الشخص على وشك وضع يده على كتف قيصر من الخلف لكن قبل أن يفعلها انتشله القيصر من يده التفت القيصر له وعلى وجهه علامه الغضب لكن سرعان ما تحولت تلك النظرات إلى دهشه حينما رأى من ذالك الشخص
قيصر بدهشه متصنعه : انت !!!
الشخص: ايه يا قيصر نسيتنى والا ايه ….. نسيت مالك
قيصر : لا طبعا منستش بس مستغرب إزاى انت هنا فى أمريكا
مالك : عندى كام صفقه هنا بخلصهم كده وراجع النهاردة على مصر
قيصر وقد أدرك مغزاه وعلم ما يرمى إليه فعودته ليس للخير إطلاقا بالتأكيد هو يريد أن يعود مع القيصر إلى مصر لكن مهلا فالقيصر لا يخدع ولا تخدعنه المظاهر
قيصر :توصل مصر بالسلامه
مالك : انت مش هترجع مصر
قيصر بتمثيل : لا مش هرجع دلوقتى لأنى لسه ليا شغل هنا
ذالك الكلام من القيصر قد دمر أى امل بداخل مالك لتنفيذ مخططه
قيصر : لازم أمشى عشان عندى اجتماع هام ومستنيك تشرفنى فى بيتى هنا
وتركه قيصر وعلى جانب شفتيه ابتسامه نصر تجعل من أمامه يظن بأنه فاز توا بجائزة نوبل
فهذا هو الذكاء… هذا هو الدهاء
عن القيصر أتحدث
مازال مالك يقف ينظر إلى أثر القيصر بغل وحقد دفين فمخططه قد دمر وذهبت من بين يديه أى فرصه لإيذاء القيصر
صدح صوت رنين مالك معلنا عن اتصال جديد
المتصل: قتلته ؟
مالك : لسه …. متقلقش معانا وقت لأنه مش هيرجع مصر دلوقتى
المتصل : أوعى يكون بيضللك دا القيصر وانا اكتر واحد عارفه
مالك : خلاص ماشى …. وان كان هى القيصر فأنا مالك
المتصل : المهم لازم تجيب حقك وحق أبوك
مالك: إزاى حقى وحق ابويا …. مش انت ابويا ؟ يبقى تتكلم على أساس كده
المتصل : هتفهم بعدين …. المهم أنا عايز رأس القيصر
وانتهى الإتصال على وعد من مالك بقتل القيصر لكن مهلا بالتأكيد هو يحلم …. أسوف تقتل القيصر ؟ بالتأكيد هذا الأمر يشبه من يريد بإمساك نجما للسماء
………………
عاد القيصر إلى البيت وما إن وصل حتى جلس بوضعيته المميزه يستمتع بدفء المنزل فتلك الفتاه تضيف سحرا خاص بالمنزل وكان المنزل كان بارد كفصل الشتاء بدونها ……. وكأن المنزل بل حياته بأكملها كانت كلها ظلام من قبلها
فأخذ يأنب نفسه كثيرا على هذا التفكير وأخذ يسأل نفسه كثيرا : أاحببتها يا أحمق؟ أاحببت فتاه ؟ ماذا إن كانت مثل مدام صفاء تعشق الخروج و الصفقات …. لا لا ينبغى لى الحب
ووسط تفكيره انتشله من دوامة أفكاره تذكره لإحدى ذكريات أمس حينما نظر إلى الزهور
فقد تذكر ؛ حينما اتى ووجدها تغنى وتحادث الزهور كم ضحك على سذاجتها وعقلها الطفولى
لكنه عاد لأرض الواقع حينما رآها تنزل على الدرج بفستان فضفاض باللون النبيتى وعليه إحدى الخمارات الطويله كم تأمل منظرها الخلاب وكأنها رسمه أبدع الخالق فى رسمها
وقف قيصر بثبات بالرغم من أنه قد تاه فى سحر عيناها العسليتين … اخرج صوته اخيرا قائلا : مش هنسافر النهاردة
توبه : ليه بس كده دا أنا جهزت الشنط وكل حاجه ومستنيه إن احنا نمشى
دفع قيصر الكرسى بعيد كوسيلة للتفريغ من غضبه ثم تابع قائلا: أظن إن دا شىء ميخصكيش ومتدخليش كتيير
وتركها وصعد إلى أعلى لينفذ الجزء الآخر من الخطه لينقذ بها اخته ربما هو قاسى … عنيد …مغرور … متكبر لكنه مازال انسانا …. مازال من بنى البشر
…………………
فى مصر
فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة صفاء
تجلس صفاء حائرة وخائفه معا يكاد التوتر يقتلها فسرها قد انكشف الآن يجب أن تجد حلو سريعا والا حجاج الحربى لن يرحمها ولن يشفع لها أحد
لاحظ عدى التوتر الذى بها فأدرك أنه سيتوجب عليه العيش فى هذه الحياة يتيما بلا أبا ولا أم بالرغم من وجود أهله لكن تلك صفاء منحته حقه
ففضل الصموت والخروج فخرج وملامح الغضب تكسو ملامح وجهه ……. أخذ يفكر كثيرا ما سيكون رد فعل القيصر حيال هذا الأمر بالتأكيد لن يصمت فستكون صدمه بأن أفضل اصدقائه أصبح أحد أخوته؟ وليس أى أحد بل هو أخ غير شرعى
خرج وتركها فى الغرفه ….. خرج وتركها تعانى …. من آلام الماضى …..سيأتى يوما وتصبح الحقيقه معلنه للجميع
فارتدت ثيابها وخرجت سريعا لتجد من ينقذها من مثل ذالك المواقف
………………..
فى غرفة سيلين
سيلين وهى تتحدث فى الهاتف : أنا عايزه الطلب بسرعه مش قادره اتحمل
الشاب : ادفعى الأول
سيلين : قلت لك مش هعرف بابى هيعرف
الشاب: طب انا عندى عرض
سيلين : ايه هو
الشاب : تشتغلى معانا وتسافرى برا ومش هنديكى فلوس هنديكى كوكاين بدل الفلوس
قولتى ايه ؟
سيلين بخوف : بس انا كده لو اتمسكت من الشرطه هتسجن
الشاب : متخافيش احنا كلنا فى ظهرك… ومعندكيش حل غير كده أصلا والا مفيش كوكاين
سيلين بتردد : خلاص انا موافقه
الشاب : تعالى بعد ساعه استلمى شغلك إللى هتوصليه وخدى أجرك مقدما
سيلين : ماشى
وأغلقت سيلين الإتصال وهى خائفه وقلقه بشده تخاف من فعل شىء هكذا ….. ولو كشفها القيصر سيدفنها القيصر وذالك تكون قد اقحمت نفسها فل الجحيم وربما قد تكتب فى عداد الموتى
……………
فى إحدى البيوت المتهالكة يجلس أمير على كرسى يستمع لحد الرجل مع سيلين وبعدما أغلق الخط سأله أمير قائلا : وافقت
ضحك أمير ضحكه شريرة قائلا : وبكده دمارك يا قيصر
الشاب : هو انت بتعمل كده ليه
هب أمير واقفا وعلى وجهه ملامح الغضب ثم أجاب وهو يتحسس على إحدى جوانب وجهه قائلا: دا ثأر قديم وبرده ثم تابع بضحكة مكر وسخرية : أصلى مش بحب يكون عليا دين لحد
الشاب : طب هتعمل ايه ؟
امير : هى هتيجى لك هتاخد منك الشنطه وهتوديها على بيتهم وبعد اما تروح القصر هتصل بالبوليس وبكده هيلاقو المخدرات فى القصر وتلبس عائلة الحربى التهمه واشيل انا السوق
سمعهم جاسوس القيصر وعليه محادثة القيصر ليخبره بما سيحدث فعائلته الآن فى خطر شديد ….. حسنا ولنكن متفقين هو لا يبالى لعائلته لكن سمعته على المحك الآن
اتصل الجاسوس بقيصر فأجابه سريعا
قيصر : ايه إللى حصل
الجاسوس وهو يدعى مسعود أخبرهم بما سمعه ليشتعل فتيل الغضب على القيصر عليه الرد والنزول للمعركه الآن …. عليه تولى أمر تلك الحرب لكن كيف سيفعل ذالك عليه التواجد فى أمريكا وعليه نزول مصر فكيف سيستطيع؟
أخذ يفكر كثيرا حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامه توحى بأنه وجد خطه عبقريه
أحذرو تفكير القيصر ….. إياكم ومحاولة إيذاء القيصر فكما قلنا انه سلاح فتاك يعشق الجراح
………………..
يجلس عدى فى إحدى الأماكن يفكر فى حياته وما عاشه فيها اكان لديه كل ذالك الوقت عائلة وهو من توهم انه وحيد فى هذه الدنيا ليس له بها سوى القيصر وقصى فهاهى الآن قد أتت الرياح بما لا تشتهي السفن
وبينما عدى يفكر أتت فى صورته تلك الفتاه فابتسم وتمنى أن يراها مرة أخرى فهو على وشك الإقتناع إن مثل تلك الفتاه غير موجوده على وجه الأرض
……………….
يجلس قصى على كرسى هزار يفكر فى تلك الفاجعة التى أودت بعائلته الصغيره حتى لم يبقى منها سوى هو موت والده وانهيار امه وهو عاش بعدها وحيدا فى هذه الدنيا
وبينما هو يقرأ أتت له رساله ” إذا أردت لن تعرف قاتل والدك عليك أن تسمعنى وتنتظر منى ان احادثك ” تلك الرساله كانت بمثابة تذكير لقصر بما يجب عليه أن يفعله فدم والده مازال بين يدى ذالك الشخص لابد وأن ينفذ ما وجد لأجله
………………
فى أمريكا تجلس توبه على سجادة الصلاة تصلى فى غرفتها التى وضعها فيها قيصر وفى تلك الأثناء كان القيصر غاضبا بشدة
فأخذ ينادى عليها
قيصر : تووووووووبه
لكن لا حياة لمن تنادى فلن تقطع الصلاة لأجله ذهب القيصر بخطى سريعه متجها لغرفتها وما إن فتح الباب حتى وجد ملاك يرتدى إسدال وجهها يشع نورا تلقائى وقف متصنما محله يتأملها لكن سرعان ما أيقظ نفسه من مشاعره الفياضه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الانتقام الآمن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top