رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الفصل السابع عشرا

+

– بشعري كيف يعني ؟ هو انت عايز مني ايه بالظبط؟

سألته ندى بتوجس وقد انتابها الشك منه ومن مطلبه ، رد هو على تخوفها بتبرير :

– ماتفهمنيش غلط ياندى ، انا بس بقولك على اللي نفسي فيه، فيها حاجة يعني لما اتخيل اني برسم وشك وشعرك الحرير نازل على جنابه ، فيها حاجة يعني لما احلم اني بلمس شعرك اللي انا متأكد انه هايكون جميل زي وشك القمر وطويل كمان ، مش هو شعرك يبقى طويل برضوا ياندى ؟

– ايوة طويل .

اجابت ببلاهة ودون تفكير اكمل هو :

– لونه في سواد الليل ولا هو في لمعة سلاسل الدهب .

– لا انا شعري مش اصفر ، انا شعري لونه اسود .

تبسم من مكانه مردفًا له :

– انا برضوا اتخيلت كدة ، بيبقى شلال اسود بيتفرد على ظهرك وقت مابتسرحيه، مش بقولك انك اميرة ياندى ، امتى بقى قلبك يحن وتخليني اشوفك بيه .

استفاقت لنفسها قائلة بلهجة جعلتها حازمة :

– لو سمحت ياكرم ماتجيش السيرة دي تاني لاحسن ازعل منك .

 وصلها صوته سريعًا :

– لا ياندى بلاش تزعلي مني وترجعيني لعذابي في بعدك وجفاكي من تاني ، دا انا مصدقت انك حنيتي ترودي عليا، وسمعت اَخيرًا صوتك؛ صوتك اللي نبرته احلى من كل الاغاني .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل الأول 1 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top