رواية المشهد الاخير الفصل الرابع 4 بقلم ملك عبدالله
قلبي دق بعنف، اتكلمت بتلقائية:
— حضرتك تعرفيني؟!!
في اللحظة دي حسيت بحركة ورايا كان عمران وقف قريب جدًا، صوته خرج هادي بس مشدود بطريقة قلقتني:
— تـعرفـك دي مـامتك يا نـدى.
الدنيا لفت بيّا، الكلمة ارتطمت في ودني كأنها نـــ,ار.
لفيت له بصدمـة حـادة:
— ماما مين؟
ماما… ميّتة.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
